الصفحه ٣٦٤ :
ـ ح ـ
ـ س ـ
الحيرة
١٠٦
السواك
٧٥
، ٧٦ ، ٨٣ ، ٨٦ ، ٨٧ ، ١٩٢
الصفحه ٣٢ :
وتعالى (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ
الصفحه ١١٣ : والأموات.
ثم كبر الرابعة ، وقل : اللهم (إن هذا) (٢)
عبدك وابن(٣)
عبدك وابن(٤)
أمتك ، نزل بك وأنت خير
الصفحه ١٢٣ :
٣٥
باب القول عند دخول
المقابر
قال الصادق عليه السلام : لما أشرف أمير
المؤمنين عليه السلام
الصفحه ١٧١ : (٤) زادت واحدة ففيها
ابنة مخاض(٥)
، فإن لم تكن عنده ابنة مخاض ففيها ابن لبون ذكر إلى خمس(٦)
وثلاثين ، فإذا
الصفحه ٣٦ :
وأنهم أمان لأهل (١) الأرض ، كما أن النجوم أمان لأهل (٢) السماء (٣) (٤) ، وأن (٥) مثلهم في هذه
الصفحه ٣٣ :
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا)
«آل عمران : ٧».
وقال
(أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ
الصفحه ٢٠ : هذه الأمة ، وهم الذين أرادوا أن يصفو الله بعدله فأخرجوه من سلطانه (٣).
__________________
ـ فكتب
الصفحه ٧٢ : قبل أن تطعم ، لأن لبنها يخرج من مثانة
أمها ، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب قبل أن يطعم وبوله(٣)
، لأن
الصفحه ١١٦ : يأمره ولي الميت ،
إن شاء شفعا وإن شاء وترا(٣).
٢٦
باب ما يقال عند دخول
القبر
قال الصادق عليه
الصفحه ١٩٢ :
٩٩
باب كراهية السعوط والحقنة
للصائم
سئل الصادق عليه السلام عن الصائم هل
يجوز له أن يستعط
الصفحه ٣٦٩ : الأعلام في شأنه................................................ ٢١٠
هل يحتاج الصدوق ونظراؤه إلى التوثيق
الصفحه ٢٧٩ : .
وأما التي لا كفارة عليه ولا أجر : فهو
أن يحلف الرجل على شيء ، ثم يجد ما هو خير من اليمين ، فيترك اليمين
الصفحه ٣٠ : الخيرات ، والباء تحتمل السببية والصلة ، «بكم يختم» أي دولتكم
آخر الدول ، والدولة في الآخرة أيضا لكم
الصفحه ٣٧ : وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ
خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)
«النساء : ٥٩».