الصفحه ١٥٩ :
٦٦
باب في المواطن التي
يقرأ فيها(١)
(قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ)
(وقُلْ يٰا أَيُّهَا
الصفحه ٢٢٩ :
منهما (١)
: «قل هو الله أحد» وفي الثانية : «قل يا أيها الكافرون».
ثم تشهد ، ثم أحمد الله وأثن
الصفحه ٢٧٩ : .
وأما التي لا كفارة عليه ولا أجر : فهو
أن يحلف الرجل على شيء ، ثم يجد ما هو خير من اليمين ، فيترك اليمين
الصفحه ٢٩٧ : بسبع وبعضها بثمان وبعضها بأكثر ، لأنّ كلّ ذنب بعد الشرك كبير
بالاضافة إلى ما هو أصغر منه ، وكلّ صغير من
الصفحه ٣٠٠ : (٥).
والعمد(٦)
: هو أن يريد الرجل شيئا(٧)
فيصيبه ، والخطأ : هو (٨)
أن يريد شيئا فيصيب غيره(٩).
(ولو أن رجلا
الصفحه ٤ : ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما
ترى أنه كفر من قال : ثالث ثلاثة ، وقول القائل : هو واحد من ـ
الصفحه ٧ : ».
وقال
(قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ) «التوحيد : ١ و ٢» ، وتدبر : «الزمر : ٦٢»
و «فاطر : ١٥
الصفحه ١٠ : جميع صفات ذاته.
(١) قال الله تعالى (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)
«البقرة : ٢٥٥
الصفحه ١٢ : لك : أخبرني عن الله
عزوجل شيء هو أم لا؟ قال : فقلت له : قد أثبت
الله عزوجل نفسه شيئا حيث يقول (قُلْ
الصفحه ١٤ : وفعله ، يقال : فلان لطيف العمل
، وقد روي في الخبر ان معنى اللطيف : هو انه الخالق للخلق اللطيف كما انه
الصفحه ١٥ : شيء خارج ، سبحان من هو هكذا (١٢) ، ولا هكذا غيره ، ولكل شيء مبتدء (١٣
الصفحه ٤٠ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم به عن الله عزوجل باسمه ونسبه (١) ، وأنه هو الذي يملأ الأرض قسطا
الصفحه ٥٦ : يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ
الْخاسِرِينَ) (٣) فقد سئل الصادق عليهالسلام عن ذلك ، فقال : هو
الصفحه ١٢٧ : العلامة عن المصنف في المختلف : ٩٦ ، وذكر
أن المشهور هو الاستحباب.
الصفحه ١٥٠ : ، وثلاثين مرةقُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ في كل ركعة ،
انفتل(٤) وليس بينه وبين الله
عز وجل ذنب إلا غفر له