الصفحه ٣٥٥ :
بن أبي بكر
١٠١
ـ ق ـ
محمد
بن علي بن بابويه
قنبر
الصفحه ٤ : (٣)
. قال الشيخ الجليل
أبو جعفر محمد (٤) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا
الكتاب
الصفحه ٢٩ : : من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما
أنزل الله تبارك وتعالى أحدها : معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه
الصفحه ٣٧ : أن يعتقد أن
حبهم إيمان ، وبغضهم كفر (٤) ، وأن أمرهم أمر الله ، ونهيهم نهي الله (٥) ، وطاعتهم طاعة
الصفحه ٤٠ : بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ
بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ)
«النور : ٥٥».
تفسير
العياشي
الصفحه ٢٥٩ : : ٢٠ ـ ٥٤٣ ـ أبواب ما يحرم بالكفر
ونحوه ـ ب ٦ ح ١ ، وص ٥٤٩ ضمن ب ١٠.
(٥) عنه البحار : ١٠٤
ـ ٦٨
الصفحه ٢٦١ : يحرم بالكفر ـ ب ٢ ح ١.
(٧) تقدم مثله مع
تخريجاته في ص ١٤٩ فراجع.
(٨) «يوشك» ب ، د.
(٩) «ما يكون» ب ، د.
الصفحه ٢٩٤ : (٤).
واللواط : هو ما(٥)
بين الفخذين ، وأما الدبر : فهو الكفر بالله العظيم(٦).
ومن لاط بغلام فعقوبته أن يهدم
الصفحه ٢٢١ : ، لبيك أتقرب إليك بمحمد و (آل محمد) (٦)
صلوات الله عليه وعليهم لبيك ، لبيك بحجة وعمرة معا لبيك ، لبيك هذه
الصفحه ٢١٥ : بالعمرة إلى الحج (٢).
ولا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع
بالعمرة إلى الحج ، (وليس لهم إلا القران والإفراد
الصفحه ٤٤ :
ويجب أن يعتقد أنه
لا يجوز أن يكون القائم غيره ، بقي في غيبته ما بقي ، (ولو بقي في غيبته عمر
الدنيا
الصفحه ٥٦ : البحار : ٦٨ ـ ٢٤٠
، وتذييل المجلسي ص ٣٠٠.
(٣) آل عمران : ٨٥.
(٤) عنه البحار : ٦٨
ـ ٢٩١ ح ٥٠. تفسير
الصفحه ٢٥٢ :
ثم ادخل مكة وعليك السكينة والوقار ، وقد
فرغت من كل شيء لزمك في حج أو عمرة (١).
وابتع بدرهم تمرا
الصفحه ١٠ : ، وآل عمران : ٢».
الكافي
: ١ ـ ١١٢ ح ١ ، وج ٢ ـ ٥٢٤ ح ١٠ ، وص ٥٦٢ ح ٢٠ ، الخصال : ٢ ـ ٤٣٦ ح ٢٢
الصفحه ١٣ : عمران : ١٨».
الكافي
: ١ ـ ٩٧ ح ٥ ، وص ١٠٤ ذيل ح ١٢ ، وص ١٢٥ ح ١ ، التوحيد : ٨٩ ح ٢ ، وص ١٠٨