الصفحه ٣٥٠ :
الآية
رقمها
الصفحة
المؤمنون
(وَلَقَدْ
الصفحه ٤ : ، والإنسان
واحد وثنوي المعنى. الحديث.
وفي
التوحيد : ٨٣ ح ٣ عن أمير المؤمنين عليهالسلام في جواب الأعرابي
الصفحه ٥٥ : كتابه بين الإسلام والإيمان ، فقال (٤)) (قالَتِ الْأَعْرابُ
آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا
الصفحه ١١ : ء ولا يمتنع عليه شيء أراده ، فهو قاهر
للأشياء ، غالب غير مغلوب ، وقد يقال في المثل : «من عز بز» أي من
الصفحه ٣٥ : «ره» في مجمع البيان : ٤
ـ ٣٥٧ ذيل آية التطهير : والروايات في هذا كثيرة من طريق العامة والخاصة.
وروى
الصفحه ٣٠ : .
قال
المجلسي «ره» في البحار : ١٠١ ـ ١٥٥ ذيل ح ٤ : قوله عليهالسلام : «وبكم فتح الله» أي الإيجاد أو
الصفحه ١٨٢ : النصاب(٥).
وقال الصادق عليه السلام : اقرأ آية
الكرسي ، واحتجم أي يوم شئت ، وتصدق واخرج أي يوم شئت
الصفحه ٢٢٩ :
منهما (١)
: «قل هو الله أحد» وفي الثانية : «قل يا أيها الكافرون».
ثم تشهد ، ثم أحمد الله وأثن
الصفحه ٢٥٣ :
الركعة الأولى : «حم
السجدة» وفي الثانية : عدد آيها (١)
من القرآن ، وتصلي في زواياه.
ثم تقول
الصفحه ٦ : ٣.
الجس
: اللمس باليد. جسه بيده يجسه جسا واجتسه أي مسه ولمسه. وجس الخبر وتجسسه : بحث
عنه وفحص. التجسس
الصفحه ٧ : » و «الرعد : ١٦» و «البقرة : ١٥٦».
هذه
الآيات وكل آية تدل مطابقة أو التزاما على انه تعالى غير محدود تدل على
الصفحه ١٠ : : ١٣٤ باب العلم ، وص ١٨٨ ضمن ح ٢ ، والنكت
الاعتقادية : ٢٣ ، والبحار : ٤ ـ ٧٤ باب العلم وكيفيته والآيات
الصفحه ١٢ : ، يقال : صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت
قصده ، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول : لم يزل صمدا ، لأنه
الصفحه ١٤ : واحد ، والخبر علمك بالشيء يقال : لي به خبر أي علم.
(١) ليس في «د».
(٢) قال الله تعالى (وَما
الصفحه ٣٧ : : أي اغفر لنا.
(٣) اقتباس من سورة «الأنبياء
: ٢٦ و ٢٧».
الاعتقادات
: ٩٤ ، والفقيه : ٢ ـ ٣٧١ ضمن