الصفحه ١٠ : أنه تبارك وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم
والله عالم لذاته ، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن
الصفحه ١١ : ء ولا يمتنع عليه شيء أراده ، فهو قاهر
للأشياء ، غالب غير مغلوب ، وقد يقال في المثل : «من عز بز» أي من
الصفحه ١٥ : (٩) كل شيء ولا يقال له (١٠) أمام ، داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل ، وخارج (١١) من الأشياء لا كشيء من
الصفحه ١٦ :
ويجب أن يعتقد أن
رضاء الله ثوابه ، وغضبه عقابه ، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء ، ولا يستفزه
الصفحه ١٧ :
وقال عليهالسلام : من زعم أن الله تعالى من شيء أو في شيء أو على شيء فقد
أشرك ، ثم قال عليهالسلام
الصفحه ١٨ : (٤).
__________________
ـ فلمشيته تعالى
تأثير في فعل العبد من طريق تعلقها بمشية العبد ، وليست متعلقة بفعل العبد مستقلا
وبلا واسطة
الصفحه ٢٢ :
جاؤا بالحق من عند
الحق (١) ، وأن قولهم قول الله ، وأمرهم أمر الله (٢)
، وطاعتهم طاعة
الله
الصفحه ٢٣ : هم المفلحون (٤).
ويجب أن يعتقد أن
الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٢٤ : ، وج ١٦ ـ ٣٧١ ح ٨٢
، وج ٢١ ـ ١٦١ ، وص ٢٧٧ ، وج ٢٧ ـ ٩٦ ح ٥٩ ، وج ٣٨ ـ ٣٥٣ ح ٥ ، وص ٣٥٦ ح ٩.
(٢) «من
الصفحه ٢٧ :
ويجب أن يعتقد أنه
يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (١)
، وأن
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلا الإقرار بجملتهم ، وأنهم جاؤا بالحق (٣) من عند الحق ، وأن من تبعهم نجا ، ومن خالفهم ضل وهلك
الصفحه ٣٦ : : ٢٥٣ باب من القدرة التي أعطى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة عليهمالسلام من بعده ان الشجر يطيعهم
الصفحه ٦٧ :
بأن يتوضأ منه ويغتسل
، إلا أن يوجد غيره فيتنزه (١)
عنه (٢).
ولا بأس بالوضوء من فضل الحائض
الصفحه ٨٤ :
وكل من شك في الوضوء (١) وهو قاعد على
حال الوضوء فليعد ، ومن شك في الوضوء وقد قام عن مكانه(٢) فلا
الصفحه ١٠٧ :
مئزرا (١)
، ويأخذ جريدتين (من النخل) (٢)
، خضراوين رطبتين ، طول كل واحدة على قدر عظم الذراع