الصفحه ١٢٠ :
وتصديقا بكتابك ، هذا
ما وعدنا الله ورسوله ، (وصدق الله ورسوله)(١).
فإنه من فعل ذلك وقال هذه
الصفحه ١٥٣ : عليه السلام من الحبشة ، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد فتح
خيبر ، فلما دخل عليه(١)
، قام إليه
الصفحه ١٨٩ : (١)
بصرك عما لا يحل النظر اليه ، والسمع عما لا يحل استماعه إليه(٢)
، واللسان من الكذب والفحش(٣).
٩٦
باب
الصفحه ١٩٨ : السلام فقال : يا زهري ، من أين جئت؟ فقلت
: من المسجد ، فقال عليه السلام : فيم كنتم؟ قلت : تذاكرنا أمر
الصفحه ٢٠٣ :
١٠٧
باب زكاة الفطرة
قال الصادق عليه السلام : أدفع زكاة
الفطرة عن نفسك وعن كل من تعول : من صغير
الصفحه ٢٢٢ :
رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم كان يكثر منها (١).
فإذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون (٢)
أو
الصفحه ٢٢٨ :
ثم أقر(١)
لربك(٢) بما (٣)
عملت(٤) من الذنوب ، وتقول :
اللهم من قبلك الروح(٥)
والراحة والفرج
الصفحه ٢٤٣ :
١٣٣
باب الأضاحي
لا يجوز في الأضاحي من البدن إلا الثني
، وهو الذي تم له خمس سنين ودخل في
الصفحه ٢٤٨ : بينهما سبعة أشواط ، تبدأ (٢)
بالصفا وتختم بالمروة ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه ، إلا
الصفحه ٢٧٩ :
ثلاثة أوجه ، فمنها : ما يؤجر عليه الرجل إذا حلف كاذبا ، ومنها : ما لا كفارة
عليه ولا أجر ، ومنها : ما لا
الصفحه ٢٩٦ : (٥)
السارق ربع دينار(٦).
والمحارب يقتل أو يصلب ، أو تقطع يده ورجله
من خلاف ، أو ينفى من الأرض كما قال الله
الصفحه ٣٢١ :
فإذا أوصى بسهم من ماله أو بشيء من ماله
، فهو واحد من ستة (١).
فإذا أوصى بمال كثير ، فالكثير
الصفحه ٣٤٠ : المؤمنين عليه السلام : لأنت أجرأ من راكب(٣)
الأسد حيث تقدم(٤)عليها
بهذه الحال!.
ثم قال عليه السلام : يا
الصفحه ٣٥٠ : خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ)
١٢
٣٢٥
المؤمنون
الصفحه ٩ : العلامة الطباطبائي في
هامش ص ٦٢ من البحار المذكور.
قال
الصدوق «ره» في التوحيد : ١٩٧ : السميع معناه : أنه