الصفحه ٤ : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ)
«البقرة : ١٦٢».
انظر
الكافي : ١ ـ ١١٨ ح ١ ، والتوحيد : ٦٢ ضمن ح ١٨ ، وص ٨١ ضمن
الصفحه ١١ :
الصدوق في التوحيد : ١٩٧ : الصمد معناه : السيد ، ومن ذهب إلى هذا المعنى جاز له
أن يقول لم يزل صمدا ، ويقال
الصفحه ١٢ : ، يقال : صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت
قصده ، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول : لم يزل صمدا ، لأنه
الصفحه ١٦ :
ويجب أن يعتقد أن
رضاء الله ثوابه ، وغضبه عقابه ، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء ، ولا يستفزه
الصفحه ١٧ : وَالْأَرْضَ) (٤) فقال (٥) عليهالسلام : علمه (٦).
ويجب أن يعتقد (٧) أن الله تبارك وتعالى لم يفوض الأمر إلى
الصفحه ٢٠ : فهو منك ، وكل ما حمدت الله تعالى فهو منه.
فلما
وصلت كتبهم إلى الحجاج ووقف عليها ، قال : لقد أخذوها
الصفحه ٢٦ : (٢) وإقامته (٣) واختياره إلى الله عزوجل ، وأن فضله منه (٤).
__________________
ـ من الله جل جلاله ،
وص ٣٧٦
الصفحه ٢٨ : ح ٦ ، وج ٢ ـ ١٩ ح ٦ ، رجال الكشي : ٢ ـ ٧٢٣ ح ٧٩٩. انظر التفسير
المنسوب إلى الإمام العسكري عليهالسلام : ٧٨
الصفحه ٣٠ : .
(٢) لم يذكر أسماء
آباء الأئمة عليهمالسلام
من علي بن الحسين عليهالسلام
إلى الحسن بن علي عليهالسلام
في
الصفحه ٣٢ : وَالْمُؤْمِنُونَ
وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
الصفحه ٤٢ : : ٥٤ ، وص ١٩٦ ، والغيبة للطوسي : ٢٧٩ ، ومناقب آل أبي طالب : ١ ـ ٢٨٢ ، وإحقاق
الحق :
الصفحه ٤٥ :
الله عليهم (باسمه
ونسبه نصوا ، وبه بشروا) (١) (٢).
ويجب أن يتبرأ (٣) إلى الله عزوجل من الأوثان
الصفحه ٤٨ : .
(٥) «وصفنا» ب ، البحار.
(٦) «شيء» ب.
(٧) عنه البحار : ٨٨
ـ ٩٦ ح ٦٦ إلى قوله : غير الهدى ، وليس فيه «أو
الصفحه ٥٤ : (٢) ، ومن قال : «لا إله إلا الله محمد رسول الله» فقد حقن
ماله ودمه إلا بحقيهما (٣) ، وعلى الله حسابه
الصفحه ٥٧ : »
ب ، ج ، البحار.
(٣) بزيادة «عليه» د.
(٤) عنه البحار : ١٠٠
ـ ٧١ ح ٢. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري