* * *
|
وَكَمْ مِنْ عائِبٍ قَوْلاً صَحيحاً |
|
||
|
|
وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السَّقيمِ |
ط |
|
|
مَا لَيْسَ مَوْزُوناً لِبَعْضٍ مِنْ نَغَمْ |
|
||
|
|
فَفِي نِظَامِ الْكُلِّ كُلٌّ مُنْتَظَمْ |
٢٧٥ |
|
|
لَدَى أَسَدٍ شَاكِ السِّلَاحِ مُجَرَّبِ |
|
||
|
|
لَهُ لُبَدٌ ، أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلِّمِ |
٣٢٨ |
|
* * *
|
فَاعْمَدْ لِمَا تَعْلُو فَمَا لَكَ بِالَّذِي |
|
||
|
|
لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الأُمُورِ يَدَانِ |
٣٤٣ |
|
* * *
٣٧٩
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

