وتوزيع العلماء في المناطق المختلفة ، وشبكة الوكلاء القائمة حالياً هي ثمرة جهوده المباركة.
ـ إنّه عصاره ورمز مرحلة من مراحل تطوّر الفقه الشيعي بأكملها ، حتى سمّيت باسمه ، وهذا مقامٌ لم ينله إلاّ نوادر عظماء الطائفة وأساطينها.
قيل الكثير في نعته والإطراء عليه ، وأثنى عليه أعاظم الفريقين ، نختار بعضاً منها هنا :
ـ مولانا الإمام العلاّمة الأعظم ، أفضل علماء العالم ، سيد فضلاء بني آدم ...
(اُستاذه فخر المحقّقين)
ـ مولانا الشيخ الإمام ، العالم الفاضل ، شمس الملّه والحقّ والدين ...
(اُستاذه ابن معيّة)
ـ شيخ الشيعة والمجتهد في مذهبهم ... وإمام في الفقه والنحو والقراءة ، صحبني مدّةً مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنّة ...
(شمس الدين الجزري)
ـ المولى الأعظم الأعلم ، إمام الأئمّة ، صاحب الفضلين ، مجمع المناقب والكمالات الفاخرة ، جامع علوم الدنيا والآخرة ...
(اُستاذه شمس الأئمّة الكرماني القرشي الشافعي)
ـ الشيخ الإمام العلاّمة ، الفقيه البارع الورع ، الفاضل الناسك الزاهد ...
(اُستاذه عبدالصمد بن الخليل البغدادي شيخ دار الحديث ببغداد)
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
