البحث في نفحات الذّات
٣٢١/١ الصفحه ١٥٣ : وأحلام ورديّة ، إلى ذلك فبإمكان
الدين أن يقيم النظام الذي يتجاوز ما تخشاه العلمانيّة من سلطة الدين إذا ما
الصفحه ٣٦٨ :
للحضارات الواردة والقيم التي تشكّل برادوكساً مع قيم الدين والأخلاق ...
إنّ أهمّ ما
نفتقده في
الصفحه ٢٥١ :
وصروحاً ما كان يحسب يوماً أنّها ستضطرب أو تزول.
لا مجال للندم
، بل هنا تساؤل كبير يقود إلى سلسلة
الصفحه ٣٦٧ : والمنهجيّة والأصالة ...
والمؤسف أنّها
محسوبة طرّاً على خانة الدين ، مثلما عُدّت حركة معاوية بن أبي سفيان في
الصفحه ١٤ : أجلّ مشايخه وأعظم أساتذته وأكثرهم
دراسةً عليه ، فأولاه من العناية ما لم يولها لغيره ; لما رأى فيه من
الصفحه ٤٢٧ : ويفعل ما
يحلو له بإسم الدين .. كلاهما وجهان لعملة واحدة ، عملة المتاجرة بالدين الحنيف
وقيم رسالة ربّ
الصفحه ٢٧٧ :
وإذا ما كان
الإنسان جادّاً منضبطاً معتقداً فإنّه يلتزم بنهج ونسق يدير به الحياة ، وهذا ما
يفرض
الصفحه ٣٦٦ :
يعرفوا مفهوم المعاناة والويلات ، ولم يبلغوا ما بلغوا إلاّ بالصنميّة
والحربائيّة والببغائيّة
الصفحه ١٤٢ : وجريانها في اتّجاهات دينيّة
وفلسفيّة واجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة.
إنّ وجود
المتوازيات الفكريّة في
الصفحه ١٥٥ : الفكر الديني ومحاولة الخروج به من دوائره الرتيبة إلى اُفق
الفاعليّة والنشاط المطلوبين ، مع كلّ ما يثار
الصفحه ٢١ : مراجع أساسية ومصادر هامّة من مصادر الدين والمذهب ، فلا
يمكن الاستغناء عنها مطلقاً ، ولا سيّما أنّها
الصفحه ٣٦١ :
الضمان والأمان
تعلّمت في
الفضاءات الدينيّة على وجه الخصوص التدابير الاحتياطيّة والبحث عن البدائل
الصفحه ٣٦٣ : بي ، وهذا الآخر حاضرٌ في كلا القضيّتين مثلما أنا حاضرٌ في
كليهما ولكن باختلاف الأدوار. فاذا ما طبّق
الصفحه ٣٨٧ :
كلّ انتماء ودين ، فالفينوميولوجيا والحقيقة التاريخيّة هما العجينة التي
بها نفهم جذور الانتما
الصفحه ٣٥٥ : .
وسادسٌ تشاؤميٌّ
لا يرى بصيص أمل ...
إنّ أخطر ما في
هذه الطوائف تلك التي عبدته وصنّمته وجعلت منه ربّاً