الصفحه ٢٠٥ : الغدر ، فكلمة (هذا) يراد بها الإشارة إلى أي شيء؟!
أليس كانوا قد
وعدوه بأن يأخذوه إلى مكة ليصيبوا به
الصفحه ٢٢٠ : طلب النبي «صلى
الله عليه وآله» منهم أن يوصلوا رسالته إلى أحد؟ ولمن كان «صلى الله عليه وآله» قد
أرسل
الصفحه ٢٣١ :
ركوبة ، ثم على النقيع ؛ فإذا رجلان من أهل مكة بعثتهما قريش يتحسسان من أمر رسول
الله «صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٣٣ : . فانصرفوا إلى مكة (١).
ونحن نشك في هذه
الرواية وسابقتها ، وشكنا هذا يستند إلى الأمور التالية :
تناقض
الصفحه ٢٦٤ : ..
وفي
الإصابة : «أن ربيعة جاء إلى النبي «صلى الله عليه وآله» فقال : يا
رسول الله أيغسل عن أبي هذه الغدرة
الصفحه ٣٢٦ :
غطفان.
ثم ذهب فجمع
الجموع. فبلغ النبي «صلى الله عليه وآله» ذلك ، فأرسل إليه ولبني عامر رسالة
تحذيرية
الصفحه ٣٣٥ :
عليه وآله» : أنه «صلى
الله عليه وآله» ، كان يقنت في صلاة الظهر والعشاء والصبح يدعو للمؤمنين
الصفحه ٣٤٠ :
أو أنه قنت عشرين
يوما فقط (١).
ولكننا
نشير إلى روايات أخرى وردت في كتب الحديث ، ونذكر منها : ما
الصفحه ٣٤٤ : أبا هريرة
أسلم بعد الهدنة ، ولم يكن رسول الله «صلى الله عليه وآله» ليدعو على قوم صالحهم
على أمر ما
الصفحه ٣٤٨ : هذا القطع والكبت لهم ، ليس من صنع النبي «صلى الله
عليه وآله» ، ليكون هو الممدوح والملوم في صورة النصر
الصفحه ٣٥٤ :
أعرف بما يصلح
الناس ، وينفعهم ، من ربهم وخالقهم سبحانه ، ومن نبيه الأكرم «صلى الله عليه وآله
الصفحه ٣٥٥ : : أن النبي الأكرم «صلى
الله عليه وآله» قد لعن رعلا وذكوانا ، وبني لحيان ، ومضر الخ .. أم لا ، فإن لعنه
الصفحه ٣٧٠ : :........................................................... ١٤٢
النبي صلّى الله
عليه وآله يبعث بالأموال إلى مكة :.............................. ١٤٣
أول وافد
الصفحه ١٤ : الله
عليه وآله».
وقد ذكرت بعض
المصادر هذا الكتاب من دون ذكر الشهود (١).
تأملات في الكتاب
:
قال
الصفحه ١٥ :
وآله» ، وأول من
أرخ بها عمر بن الخطاب في خلافته» (١).
وقال
العلامة المحقق الأحمدي : «أما الشهود
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ]
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ]
من القرائن
والأدلة ، وهو من قبيل قوله تعالى : (لَئِنْ أَشْرَكْتَ
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)(١) فإنه لا يدل على وقوع الشرك منه «صلى الله عليه وآله».
أضف
إلى ذلك كله : أن الشيخ الطوسي «رحمه الله تعالى» يقول : «على أنّا لا نعلم : أن ما روي في
هذا الباب وقع من النبي «صلى الله عليه وآله» لأن طريقه الآحاد ، وليس توجه النهي
إليه بدالّ على أنه وقع منه ذلك المنهي» (٢).
ثالثا
: وقالوا حول آية :
(لِتَحْكُمَ بَيْنَ
النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) : احتج به من ذهب من علماء الأصول : إلى أن له «صلى الله
عليه وآله» أن يحكم بالاجتهاد ، بهذه الآية (٣).
ونقول
: إن الآية على
خلاف ذلك أدلّ ، حيث إن مفادها : أن الله سبحانه يريه الحق من الكتاب ، فيحكم به.
وإلا
فلو كان مراد الآية : أن له «صلى الله عليه وآله» أن يحكم بالاجتهاد ، لكان ذكر إنزال الكتاب ، ثم
تعليل ذلك بقوله : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ
النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ).
أضف
إلى ذلك : أن الله سبحانه
إذا أراه شيئا فإنما يريه الحق ، ولا يريه ما ليس بحق ، ولو كان من قبيل الاجتهاد
، الذي قد يخطئ ويصيب ، لكان ينبغي أن يقول : بما تراه أنت ليشمل ما كان حقا وما
لم يكن كذلك.
__________________
(١) الآية ٦٥ من سورة
الزمر.
(٢) التبيان ج ٣ ص
٣١٦.
(٣) تفسير ابن كثير ج
١ ص ٥٥٠ وراجع : تفسير النسفي بهامش الخازن ج ١ ص ٤٠٠.