ما هي الحقيقة إذن؟
وغاية ما يمكن أن يطمئن إليه الباحث هو : أن جماعة من المسلمين كانوا قرب منازل هذيل في منطقة الرجيع ، فأتوا إليهم ، وقتلوهم ، وقد يبلغ عددهم الستة أشخاص ، ومن بينهم عاصم بن ثابت.
هذا بالإضافة إلى أسر اثنين آخرين هما : خبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة ، وقد انتهى أمر هذين الأسيرين إلى أن أصبحا في أيدي مشركي مكة ، فقتلوهما حقدا منهم وبغيا.
وما سوى ذلك فإنه إما لا ريب في كونه مكذوبا ومختلقا ، وإما يشك في صحته بنسبة كبيرة ، مع احتمال أن يكون ثمة أمور أخرى نالتها يد التحريف ، والتحوير لأهداف سياسية ، أو غيرها.
٢٤٧
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2496_alsahih-mensirate-alnabi-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
