البحث في الإمام علي عليه السلام سيرة وتأريخ
١٦٣/٣١ الصفحه ٢٥ :
وجاء
في سبب تسميته ـ كما نقله ابن إسحاق عن عمَّار بن ياسر ـ أنَّه قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب
الصفحه ٢٦ :
وأخرجه
أحمد بن حنبل من وجه آخر ، قال : حدَّثنا ابن نمير ، عن عبد الملك الكندي ، عن أبي حازم ، قال
الصفحه ٣١ : (١) .
وعن
عفيف بن قيس ، قال : كنتُ جالساً مع العبَّاس بن عبد المطَّلب رضي الله عنه بمكة قبل أن يظهر أمرُ
الصفحه ٧٢ : الله بن جبير ، وقال لهم : «
احموا ظهورنا ولا تفارقوا مكانكم ، فإن رأيتمونا نُقتل فلا تنصرونا ، وإن
الصفحه ٧٣ :
وأخذ
اللواء بعدهما أخوهما أبو سعيد بن أبي طلحة ، فحمل عليه عليٌّ عليهالسلام فقتله ، ثُمَّ أخذ
الصفحه ٨٥ :
وحاصر
المسلمون بني قريظة شهراً أو خمساً وعشرين ليلة (١)
أشدَّ الحصار . . فدنا منهم رسول الله
الصفحه ١٤٥ : القسم أيضاً مسلمو الفتح : ـ الطلقاء ، والمؤلَّفة قلوبهم ـ وكان في طليعتهم : سهيل بن عمرو ، والحارث بن
الصفحه ١٤٧ : ، فقال : صدق (٢)
. وغيرها من المواقف التي سنأتي عليها في موضوع لاحق .
ومنهم : قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ١٥٦ :
ثانياً : في عهد عمر بن الخطَّاب :
« فوا عجباً ، بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها
الصفحه ٢١٦ :
عليٍّ ولم يكفِّروه لما حدث ! حتىٰ أنَّهم أقبلوا أخيراً إلىٰ قتل عبد الله بن
خباب بن الأرت الصحابي الشهير
الصفحه ١٥ :
حجر
بن عبد بن بغيض بن عامر بن لؤي (١) بنت عم أبي طالب .
وقال
أهل السير : « هي أول هاشمية
الصفحه ٧١ : الانتصارات ببطولات بني هاشم لا سيَّما الإمام علي عليهالسلام ، الذي كان
متعطِّشاً لحصد أشواك الشرك وإلقائها
الصفحه ٨٢ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ودعا له ، فقال
عمر بن الخطَّاب لعليٍّ عليهالسلام : هلا استلبت درعه
الصفحه ٩٦ :
تحت
قدميه أمام قريش . .
وبعث
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وهو بمكَّة ـ خالد
بن الوليد
الصفحه ٩٧ :
ذلك
من قولهم .
وكان
لواء المهاجرين مع عليِّ بن أبي طالب عليهالسلام
(١) ، ووزَّع بقية الرايات