إلى قريب».
قال جميل:فو اللّه ما كان إلاّ قليلا حتّى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبي الخطّاب،فقلت:اللّه يعلم حيث يجعل رسالته.
قال جميل:و كنّا نعرف أصحاب أبي الخطّاب ببغض هؤلاء رحمة اللّه عليهم (١).
حدّثني حمدويه بن نصير،قال:حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد،قال:حدّثني يونس بن عبد الرحمن،عن عبد اللّه بن زرارة و محمّد بن قولويه و الحسين بن الحسن،قالوا:حدّثنا سعد بن عبد اللّه،قال:حدّثني هارون بن الحسن بن محبوب،عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة و ابنيه الحسن و الحسين،عن عبد اللّه بن زرارة،قال: قال لي أبو عبد اللّه عليهالسلام:«اقرأ منّي على والدك السلام،و قل له:إنّما أعيبك دفاعا منّي عنك،فإنّ الناس و العدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه،و يذمّونه لمحبّتنا له و قربه و دنوّه منّا،و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كلّ من عبناه نحن و أن نحمد (٢)أمره،فإنّما أعيبك لأنّك رجل اشتهرت بنا و بميلك إلينا و أنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر لمودتك لنا و بميلك إلينا،فأحببت أن أعيبك (٣)
____________________
(١) رجال الكشّي: ١٣٧ / ٢٢٠ .
(٢) في«ت»و«ش»و«ع»و الحجرية:يحمد.
(٣) هذا يصلح جوابا لكل ما ورد في زرارة بن أعين و أمثاله من الخواص،و حاصله: الحمل على التقية.الشيخ محمّد السبط.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

