حدّثني حمدويه بن نصير،عن يعقوب بن يزيد،عن القاسم بن عروة،عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك،قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول:«أحبّ الناس إليّ أحياء و أمواتا أربعة:بريد بن معاوية العجلي و زرارة و محمّد بن مسلم و الأحول، و هم أحبّ الناس إليّ أحياء و أمواتا» (١).
محمّد بن قولويه،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه،قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب،عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام (٢)يوما و دخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب اللّه عزوجل تأوّلها أبو عبد اللّه عليهالسلام،فقال له الفيض بن المختار:جعلني اللّه فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم،قال:«و أيّ الاختلاف يا فيض؟»، فقال له الفيض:إنّي لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أشكّ في اختلافهم في حديثهم حتّى أرجع إلى المفضّل بن عمر فيوقفني (٣)من ذلك على ما تستريح إليه نفسي و يطمئنّ إليه قلبي،فقال أبو عبد اللّه عليهالسلام:«أجل هو كما ذكرت يا فيض،إنّ الناس اولعوا بالكذب علينا،إنّ اللّه افترض عليهم لا يريد منهم غيره،و إنّي احدّث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتّى يتأوّله على غير تأويله،و ذلك أنّهم لا يطلبون بحديثنا و بحبّنا ما عند اللّه،و إنّما يطلبون به الدنيا،و كلّ يحبّ أن يدعى رأسا،أنّه ليس من عبد رفع
____________________
(١) رجال الكشّي: ١٣٥ / ٢١٥ .
(٢) في الحجريّة زيادة:يقول.
(٣) في«ت»و«ر»و«ط»و«ض»:فيوافقني.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٥ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4622_Manhaj-Maqal-part05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

