البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٢٠٣/٣١ الصفحه ٣ : التعرّض لذلك ، وخوفي عن الوقوع في تفسير شيء من كلام الله تعالى
وأوليائه بالرّأي ، أو متصرّفا فيه بهواي
الصفحه ١٠ :
و «العطب» :
الهلاك ، ونشب الشيء نشوبا أي : علق فيه. فلعلّ المراد من النشب العلاقة ، وإليه
يرجع
الصفحه ١٩ :
علم الكتاب ، وكلّ شيء أحصى الله سبحانه في الامام المبين بالوجود العلميّ ، وفي
الكتاب الكريم بالوجود
الصفحه ٢٧ : ، والتبيان لكلّ شيء ، والمبين بكلمة مطلقة ، وإلى بصائر
تستبصر بها فيما خفي على بصيرتك وهي البصائر ، وإلى قول
الصفحه ٧٨ : أوّلها في شيء ، وآخرها في شيء ، وهو كلام متّصل يتصرّف
على وجوه» (١) وغيره ممّا تقدّم في المقدّمات
الصفحه ٨٧ :
ثمّ سألوه عن
تفسير المحكم من كتاب الله ، فقال : أمّا المحكم الّذي لم ينسخه شيء ، فقوله (١) عزوجل
الصفحه ١٢٢ : وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقرائته
وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو
الصفحه ١٣٧ :
وفي صريح
القرآن : (وَكَتَبْنا لَهُ فِي
الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً
الصفحه ١٥١ :
يقتضيه ، فثبت.
[كيفيّة نزول القرآن في ليلة القدر وتفصيله]
ثمّ لمّا كان
القرآن تبيان كلّ شي
الصفحه ١٥٧ :
وخلق تأمر
وتنهى.
قال سعد :
فتغيّر لذلك لوني وقلت : هذا شيء لا أستطيع أن أتكلّم به في الناس
الصفحه ٢٠٨ : الرشاد ؛ إنّه بكلّ شيء قدير ، وهو بكلّ شيء عليم.
وهذا أوان
الشروع في المقصود بعون الله الملك المعبود
الصفحه ٢٢٩ : ماهيّته والاحاطة بكيفيّته ، ويقول العرب : أله
الرجل : إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما ، ووله : إذا فزع
الصفحه ٢٣٠ : تفسير الشيء بلازمه ،
فانّ معنى الالهية يلزمه الاستيلاء على جميع الاشياء دقيقها وجليلها. وقيل :
السؤال
الصفحه ٢٣٤ : مِنْ شَيْءٍ
إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ)(١) و (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي
الصفحه ٢٣٩ : ذلك ، لا يشاركه في شيء منها غيره. فمدلول هذه الكلمة شاملة لمدلول كلّ اسم
من الاسماء الظاهرة ، فهو أعظم