قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
أقسام الشكر
٢٧٠سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
المتأخّرين (١) فقال :
«الحمد هو الثناء على ذي علم بكماله ، ذاتيّا كان ؛ كوجوب الوجود والاتّصاف بالكمالات ، والتنزّه عن النقائص ، أو وصفيّا ؛ ككون صفاته كاملة واجبة ، أو فعليّا : ككون أفعاله مشتملة على حكمة فأكثر تعظيما له.»
[الفرق بين الحمد والشكر]
والشكر أعمّ من الحمد من وجه ؛ إذ هو على النعمة الواصلة على الشاكر خاصّة ، إمّا باللّسان أو بالقلب أو بالجوارح ؛ قال الشاعر (٢) :
|
أفادتكم النعماء منّي ثلاثة |
|
يدي ولساني والضمير المحجبا |
وسيأتي بيانه في محلّه ـ إن شاء الله تعالى ـ.
[أقسام الشكر]
وأمّا ما رواه القمّيّ في الحسن بأبيه عن الصادق عليهالسلام في قوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) أنّه قال : «الشكر لله» (٣) ، ويوافقه ظاهر مساق الرواية المتقدّمة ، فالظاهر أنّ المراد من الشكر فيه الشكر باللّسان فقط وهو على قسمين : أحدهما إظهار النعمة الواصلة إلى الشاكر باللّسان ، وثانيهما مطلق الثناء على المنعم لأجل كونه منعما
__________________
(١) هو : السيد عليخان المدني (قده) شارح صحيفة سيد الساجدين ـ عليه آلاف التحية والسلام ـ ، وقد ذكر هذا الكلام في شرحه عليها عند شرح دعائه ـ عليهالسلام ـ في التحميد لله عزوجل.
(٢) راجع مجمع البحرين.
(٣) القمي ، ج ١ ، ص ٢٨ ، عن أبي بصير ، عنه ـ عليهالسلام ـ ؛ والبحار ، ج ٩٢ ، باب فضائل سورة الفاتحة وتفسيرها ، ص ٢٢٩ ، ح ٥.