قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
المراد من الاحرف ما هو
١٤٣المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
«نزل على سبعة أحرف» ، فقال : كذبوا الناس في رواياتهم ، بل هو حرف واحد من عند واحد نزل به الملائكة على واحد.»
وعنه أيضا مسندا عن جميل بن درّاج ، عن زرارة مثل رواية الكلينى (١).
[المراد من الاحرف ما هو؟]
وهذه الاخبار قامت على أنّ القرائة النازلة واحدة ، وأنّه لم ينزل على سبعة ألفاظ مختلفة ، فيجوز أن يكون للكلام بالمعنى الّذي أرادوا كما هو الظاهر من التكذيب ؛ إذ تكذيب اللّفظ باعتبار المعنى المقصود منه فلا ينافي ورود هذا اللّفظ في الاخبار بالمعنى المتقدّم أو بمعنى آخر ؛ كارادة البطون والتأويلات ، كما ربّما يستفاد ممّا روي عن أبي عبد الله عليهالسلام لمّا قال له حمّاد : «إنّ الاحاديث تختلف عنكم (٢) أنّه قال :
«إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، فأدنى ما للامام (٣) أن يفتي على سبعة وجوه.» (٤)
__________________
(١) المراد من «مثل رواية الكليني» روايته الاخيرة كما صرّح به السيد محمد الموسوي الخوانساري عند نقل هذه الاخبار في هامش الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٨٥ ، المطبوع بتبريز في سنة ١٣١٣ ؛ وهكذا نقلها المحدث النوري (ره) في فصل الخطاب ، الدليل العاشر ، ص ٢١٢.
(٢) في بعض نسخ الخصال : «منكم».
(٣) في المخطوطة : «للإتمام».
(٤) رواه العياشي (رض) في تفسيره ، ج ١ ، ص ١٢ ، ح ١١ ؛ والصدوق (ره) في الخصال ، ج ٢ ، باب السبعة ، ص ٣٥٨ ، ح ٤٣ ؛ ونقله الفيض (ره) في الصافي ، ج ١ ، المقدمة الثامنة ، ص ٣٩ ؛ والمجلسي (ره) في البحار ، ج ٩٢ ، باب أن للقرآن ظهرا وبطنا ، ص ٨٣ ، ح ١٣.