قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
الفاتحة أشرف ما في كنوز العرش
٣٥٠سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
القرآن (١) ، فانّه مشتمل على مقصد واحد من المقاصد الثلاثة ، وهو وصف الحقّ ونعته الّذي هو أشرف المقاصد الثلاثة ، هذا.
[الفاتحة أشرف ما في كنوز العرش]
وفي بعض الروايات عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّ :
«فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش.» (٢)
وفي الصافي في رواية أنّها : «من كنوز العرش.» (٣)
ويحتمل أن يراد بالعرش هنا عرش العلم ، كما هو أحد إطلاقاته ، فيستقيم المعنى بلا كلفة ؛ وأن يراد العرش المعهود ، وحينئذ فكونها من كنوزه باعتبار بعض مقامات حقيقة القرآن.
__________________
(١) هذا المعنى قد ورد في روايات كثيرة ؛ منها : ما أورده الكليني (ره) في الكافي ، ج ٢ ، باب فضل القرآن من كتاب القرآن ، ص ٦٢١ ، ح ٧ ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ـ عليهالسلام ـ ، قال : «كان أبي ـ صلوات الله عليه ـ يقول : «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» ثلث القرآن.»
ومنها : ما رواه الصدوق (ره) في الاكمال ، عن أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ كما في الصافي ، ج ٢ ، ص ٨٦٦ ، قال ـ عليهالسلام ـ : «من قرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله.»
(٢) رواه الصدوق (ره) في الامالي ، المجلس الثالث والثلاثون ، ح ٢ ؛ والعيون ، ج ١ ، باب ٢٨ ، ص ٢٣٥ ، ح ٦٠ ؛ وهكذا في مجمع البيان ، ج ١ ، ص ١٨ ؛ والبحار ، ج ٩٢ ، باب فضائل سورة الفاتحة وتفسيرها ، ص ٢٢٧ ، ح ٥.
(٣) الصافي ج ١ ، ص ٥٦.