قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
المقدمة الثامنة فيما ورد من نزول القرآن على سبعة أحرف وبيانه واختلاف القرائات والمعتبر منها
١٣٩المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
المقدّمة الثّامنة
فيما ورد من نزول القرآن على سبعة أحرف
وبيانه ، واختلاف القرائات والمعتبر منها
قد اشتهر بين العامّة ، بل ادّعى بعضهم التواتر في أصل الحديث (١) عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال :
«نزل القرآن على سبعة أحرف ، كلّها كاف شاف» (٢).
ونسب إلى أكثر العلماء أنّها سبع لغات من لغات قريش لا يختلف ، بل هي متّفقة المعنى ، واستدلّ على أنّ السبعة هي سبع لغات متّفقة المعنى بما روي عن «ابن سيرين» أنّ ابن مسعود قال :
«اقرؤا (٣) القرآن على سبعة أحرف ، وهو كقول أحدكم (٤) : هلمّ وتعال وأقبل».
وعن بعضهم :
__________________
(١) كأبي عبيد على ما في تفسير القاسمي ، ج ١ ، ص ٢٨٤.
(٢) رواه ابو يعلى في الكبير عن أبي المنهال ، والطبراني في الاوسط عن أبي سعيد كما في مجمع الزوائد ، ج ٧ ص ١٥٢ و ١٥٣ ، باب كم أنزل القرآن على حرف ؛ ورواه أيضا ابن الاثير في النهاية ؛ وهكذا نقله الشيخ (ره) في التبيان ، ج ١ ، المقدمة ، ص ٧ ؛ والطبرسي (ره) في مجمع البيان ، ج ١ ، المقدمة ، الفن الثاني ، ص ١٢ ؛ والفيض (ره) في الصافي ، ج ١ ، المقدمة الثامنة ، ص ٣٨.
(٣) خ. ل : «اقرء» كما قال المؤلف (ره) في الهامش.
(٤) في المخطوطة «أحدهم».