البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٢٠٣/١٦ الصفحه ٩٩ :
المقدّمة السّادسة
في نبذة ممّا جاء في أنّ القرآن تبيان كلّ شيء وبيان ذلك
فعن الكافي
بسنده عن
الصفحه ٢٣٦ : وجلّ ؛ إذ لو لم يستول على شيء منها لم يكن مستحقّا
لعبادته من هذه الحيثيّة ، فانّ المستولى عليه يحقّ له
الصفحه ٢٣٧ :
فالعابد يتألّه إلى معبوده في حاجته. والاله المطلق بهذا الاعتبار من كان
مستوليا على كلّ شيء دقيق
الصفحه ٢٥٥ : إليه من سواد العين إلى بياضه ؛ لأنّ ذلك قرب الملاصقة وهنا قرب المداخلة ،
لا كدخول شيء في شيء.
والّذي
الصفحه ٢٨٢ :
البهائي في تفسير التربية هنا أنّه : «تبليغ الشيء كماله تدريجا» (١) وهو جيّد. وإطلاقه على المالك والسيّد
الصفحه ٣٦١ : رجل
من بني أميّة وكان زنديقا ، فقال له :
«قول الله عزوجل في كتابه «المص» أيّ شيء أراد بهذا؟وأيّ شي
الصفحه ٤٤٣ : غِشاوَةٌ)
[معنى الختم والغشاوة]
الختم والكتم
أخوان ؛ لأنّ في الاستيثاق من الشيء بضرب الخاتم عليه كتما
الصفحه ٥٧٩ : على ضمائرهم» (٢). وعن مجاهد : «أنّه جامعهم يوم القيامة ، يقال أحاط بكذا
إذا لم يشذّ منه شي
الصفحه ٥٩٨ : الخارج ، لا في إطلاق لفظ الشيء. فانه بحث لغوي ، مرجعه إلى النقل
والسماع ، لا يصلح محلا لاختلاف العقلا
الصفحه ٦٠٢ :
الاعدام الاربعة الاول : إنها أسباب لانعدام الشيء ، وأنّه يصح في كلّ منها أن
يقال عدم ذلك فانعدم الشي
الصفحه ٦٠٣ : المحيط بكلّ شيء وإن كان الامر فيه على نحو أعلى
من ذلك المثال ، ولا تبادر إلى إنكار ثبوت الاعيان الثابتة
الصفحه ٦٠٥ : بذهنك وإن أجهدت نفسك ، وبذلت
مجهودك أمرا ، إلا بالتفاتك إلى شيء رأيته أو سمعته أو أدركته من الامور
الصفحه ٦٠٨ : امتنع إعطاء القدرة لمخلوقه عليه ،
فانّ عادم الشيء كيف يكون معطيا له ، والوجدان شاهد بأنّ ما لم يدخل تحت
الصفحه ٦٣٥ : ».
وقريب من ذلك
ملاحظة صلاحيّة الشيء في حدّ نفسه لشيء بحيث لا يتعين بحسب ملاحظة وقوع ذلك الشيء
ولا عدم
الصفحه ٦٦٢ : ....................... ٥٨١
تحقيق
حول الخطف والشيء وبيان قدرة الله سبحانه............................ ٥٨٧
تفسير
(يكاد