«من فسّر القرآن برأيه فأصاب الحق ، فقد أخطأ.» (١)
ولعلّ المراد أنّه إن أصاب الواقع اتّفاقا فقد أخطأ في الطريق ، أو أنّه أخطأ طريق السداد أو النجاة من المهالك ، أو مار وأخطأ خطيئة.
وعن الكافي ، عن الصّادق ، عن أبيه عليهمالسلام قال :
«ما ضرب [رجل](٢) القرآن بعضه ببعض إلا كفر.» (٣)
وروي العامّة عن ابن عباس ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال :
«من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوّء مقعده من النار.» (٤)
وروي عنه وعن الائمّة القائمين مقامه عليهمالسلام :
«أنّ تفسير القرآن لا يجوز إلا بالاثر الصحيح والنصّ الصريح.» (٥)
وعن الشيخ الطوسي [ره] باسناده عن عبيدة السلماني ، قال : سمعت عليّا عليهالسلام يقول :
__________________
(١) سنن الترمذي ، ج ٤ ، باب ١ من ابواب تفسير القرآن. ص ٢٦٨. رقم ٤٤٠٢٤ وسنن ابي داود ، ج ٣ ، كتاب العلم ، ص ٣٢٠ ، رقم ٣٦٥٢ ؛ وهكذا نقله الفيض (ره) في الصافي ، ج ١ ، المقدمة الخامسة ، ص ٢١ ؛ والمجلسي (رض) في البحار ، ج ٩٢ ، باب تفسير القرآن بالرأي ، ص ١١١ ، ح ٢٠ ، عن «منية المريد».
(٢) سقط في المخطوطة.
(٣) الكافي ، ج ٢ ، باب النوادر من كتاب فضل القرآن ، ص ٦٣٢ ، ح ١٧ ؛ والعياشي ، ج ١ ، ص ١٨ ، ح ٢ ؛ وهكذا في المحاسن وثواب الاعمال ومعاني الاخبار.
(٤) اخرجه الترمذى فى سننه ، ج ٤ ، باب ١ من ابواب تفسير القرآن ، ص ٢٦٨ ، رقم ٤٠٢٢ ؛ ونقله الفيض (ره) في الصافي ج ١ ، المقدمة الخامسة ، ص ٢١ ؛ والمجلسي (ره) في البحار ، ج ٩٢ ، باب تفسير القرآن بالرأي ، ص ١١١ ، ح ٢٠ ، عن منية المريد.
(٥) راجع التبيان ، ج ١ ، المقدمة ، ص ٤ ؛ ومجمع البيان ، ج ١ ، المقدمة ، الفنّ الثالث ، ص ١٣ ؛ والصافي ، ج ١ ، المقدمة الخامسة ، ص ٢١.
