البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٣١٥/١٦ الصفحه ١٩٩ :
موجودان في النسخ ، وتحزين النفوس بآيات الوعيد ظاهر ، وأمّا آيات الوعد ،
فللخوف من الحرمان وعدم
الصفحه ٢٠٠ :
الاستغراق ، هذا.
وأثار الغبار
واستثاره أي : هيّجه ؛ قيل : «لعلّ المراد بالدواء : العلم ، وبالدا
الصفحه ٢٠٢ :
يفرحون بالحزن أو بالتلاوة شكرا لما وفّقهم الله لذلك.» ولعلّ إرادة
الاستبشار من آيات الترغيب
الصفحه ٢٢٣ : زَوْجٍ بَهِيجٍ)(١). وبهج [به] بالكسر أي : فرح [به] وسرّ ، فهو بهج وبهيج.»
ولعلّ إطلاق
البهجة عليه
الصفحه ٢٥٩ :
وعن القمّي ،
عن الصادق عليهالسلام
أنّها :
«أحقّ ما يجهر
به ، وهي الآية الّتي قال الله عزوجل
الصفحه ٢٩٨ : هذه الايات بالآية الآتية. وكما أنّ قارئ السورة يقرأ هذه الآيات
أوّلا ثمّ آية العبادة والاستعانة ، كذلك
الصفحه ٣٣٦ :
الانعام هنا بالانعام الحقيقيّ ليس بعيدا عن لفظ الآية في الواقع وإن
ظننّاه بعيدا لخطائنا في
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوآله ، ولا يعدّ الموت غيبة عند العرف الشائع ، انحصر في
الايمان بالامام الغائب فيكون الآية بهذه
الصفحه ٤٣٣ : وهدايته للمتقين ، ووصف المؤمنين بصفاتهم وما يترتّب على الاتّصاف
بتلك الاوصاف في هذه الآيات الكريمة ، فصارت
الصفحه ٤٣٨ : كافِرُونَ)(٤) أي : جاحدون. وقوله تعالى : (فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً)(٥) قال الاخفش : هو جمع
الصفحه ٤٤٨ : ممّن لا يؤمن ولا تنفع الآيات فيهم ولا يجدي
فيهم الالطاف المقربة والمحصلة إن اعطوها ، لم يبق طريق إلى
الصفحه ٥١٠ : صلىاللهعليهوآله ؛ أي : فهم بهذا التعرّض لأعداء محمّد صلىاللهعليهوآله جاهلون سفهاء ؛ قال الله عزوجل : (أَلا
الصفحه ٥٢٣ :
[في شأن نزول الآية]
أقول : لا منافاة بين كون «عبد الله بن ابيّ [بن] سلول» مورد
النزول ، كما سبق
الصفحه ٥٣٨ : إلى ظاهر الآية.
والطغيان أصله
: التجاوز عن الحدّ على ما قال الجوهري : «طغا يطغا ويطغو طغيانا أي
الصفحه ٦١٣ :
[تحقيق حول معاني]
[النّداء والعبادة والخلق
والتّرجّي]
(يا أَيُّهَا النَّاسُ)
«يعني : سائر