ويصبغها بصبغة الانسجام والاتحاد ، وعندئذ يكون ذلك الإله المتفوق ، هو الإله الحقيقي دون البقية ، وإلى هذا الشق يشير قوله سبحانه ( وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ) .
وباختصار ، أنّ ما ذكره الأشعري من البرهان على وحدانية الصانع ، غير مستوعب لجميع الشقوق ، وإن الآية التي استشهد بها ليست راجعة إلى وحدانية الصانع ، بل راجعة إلى وحدانية المدبر .
والفرق بين التوحيد في الخالقية والتوحيد في المدبرية غير خفي على العارف بالمسائل الكلامية .
٧٣
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٢ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F42_bohos-fi-almelal-wa-alnahal-2%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

