البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٢٢١/٤٦ الصفحه ١٥٥ : الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ) [القصص : ٥٩] ،
وقوله تعالى (وَما كانَ رَبُّكَ
لِيُهْلِكَ الْقُرى
الصفحه ١٦١ :
يدخلهم النّار» (١) ، وروينا عن الحسن أنه قال : «لو اجتمع أهل السماء وأهل
الأرض على دم رجل واحد
الصفحه ١٦٦ :
مذهبنا من أدلة الشرع ، وما يحكى في ذلك عن الصحابة ، وعن أهل البيت المطهرين
رضوان الله عليهم أجمعين
الصفحه ١٧١ :
الراء في خطابه. بايع لمحمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) ، في قيامه على
أهل الجور ، توفي سنة ١٣١
الصفحه ١٧٥ : ء : العدل هاشمي ، والجبر
أموي (٢). وما ذكرناه عن أهل البيت (ع) هو المشهور عن التابعين وتابعي التابعين وسائر
الصفحه ١٨٥ :
وكما قال الكميت
بن زيد رحمهالله في أهل البيت (ع) (١) :
وطائفة قد
أكفروني بحبكم
الصفحه ٢٦٢ : (ب) : ذهب.
(٦) هم أصحاب أبي سهل
بشر بن المعتمر الهلالي قيل : هو من أهل بغداد كان زاهدا عابدا ، وقيل : دخيل
الصفحه ٢٧٠ : : «من طلب الدنيا حلالا سعيا على أهله وتعطّفا على
جاره ، واستعفافا عن المسألة لقي الله ونور وجهه كالقمر
الصفحه ٢٨٦ :
ونحو كرامات أهل البيت (ع) (١)
ونحن نورد طرفا من
كراماتهم ليتضح به الأمر.
[كرامات الإمام الحسين
الصفحه ٢٨٨ : . كانت
منازل أهله في البلقاء بشرقي الأردن ، وولي اليمن لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٦ ه
ثم نقله هشام إلى
الصفحه ٢٩١ : فسبّه المطرفي ولعنه
فنهاه أهل المسجد فنزل ثعبان من سقف المسجد فالتوى بحلق المطرّفي ، وهو يخنقه
الصفحه ٢٩٩ : والآخرين.
وكونه معجزة باقية
في هذه الأمة إلى يوم الدّين ، ثم تحدّى أهل الفصاحة وقرّعهم بالعجز وادّعى
الصفحه ٣٢٨ : * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي* يَفْقَهُوا
قَوْلِي* وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي* هارُونَ أَخِي
الصفحه ٣٣٥ : وشيعتهم فوق ما حكيناه عن
غيرهم ؛ لأنهم أهل هذا الشأن ، وهم أهل الجري في هذا الميدان ، فهذا هو الكلام في
الصفحه ٣٤٥ : عليهالسلام إجماع العترة. وتحريره أن العترة (ع) أجمعوا على ذلك ،
وإجماعهم حجة.
وإنما قلنا : بأن أهل البيت