البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٢٧٨/٢٥٦ الصفحه ٤٤٥ :
إلا نبيّ أو وصيّ نبيّ لو لا ذلك لأطعمناكم» (٢) (٣).
ومنها
: مشابهته لعيسى عليهالسلام ، كما رويناه
الصفحه ٤٤٦ : أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به من معصية الله
أنا أو غيري فلا طاعة لأحد في معصية الله ، إنما الطاعة في
الصفحه ٤٥٠ : ، والمعان النبيلة فلا علاقة له بالوفاء أو انتقاص الزوجة الأولى ، ولما
ذا عارض صلىاللهعليهوآلهوسلم
هذه
الصفحه ٤٥٦ : ينافي غرضنا في هذا الكتاب من الاختصار. وفيما ذكرنا (٤) كفاية لمن كان له قلب رشيد ، أو ألقى السمع وهو
الصفحه ٤٦٣ : (ع) لما انتهى في طريقه من المدينة إلى فخ يريد مكة توضأ
وصلّى ثم ركب فسئل : هل هذا شيء من مناسك الحج أو لا
الصفحه ٤٨٣ : الخروج؟ قال :
ودائع للناس عندي (٦). وسأله رجل (٧) تلك الأيام عن الحج ، أو الخروج إلى
الصفحه ٤٨٦ : اعتقاده ، وأنه مباين لطرائق كثير ممن ينتسب إليه في هذا الزمان ؛ لأنّ عندهم
، أو عند أكثرهم من البغضة
الصفحه ٤٩٠ : باطلا ، أو ينصر به حقا أفضل من هجرة معي».
(٢) المرشد بالله ٢ /
٢٢٨ من حديث : «أي الجهاد أفضل ، قال
الصفحه ٤٩٢ : ، فقال عز قائلا : (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى) [طه : ٤٤] ، وقوله
الصفحه ٤٩٧ : أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا
تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ
الصفحه ٥٠٦ : فإنها أمكم ، وليس أحد يعمل عليها
خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به» (٤).
ومنها شهادة الجوارح وهي معلومة على
الصفحه ٥١٤ : لأدلة معلومة نحو ما تقدم وما
أشبهه ؛ فيجب سقوطه أو تأويله على ما ذكرناه. وبعد فإن هذا الخبر أكثر ما يمكن
الصفحه ٥١٩ : (٤) وإذا لم (٥) يدخلوا الجنة دخلوا النار ؛ لأنه لا دار إلا الجنة أو
النار
الصفحه ٥٢٦ : ؛ لأنه المختص بأن أضربه ، فإذا علم أو ظن صحة إزالة ذلك
لزمه ، فأما إن لم يظن ، فسبيله سبيل سائر الناس إذا
الصفحه ٥٣٥ : يقيم الصلاة في السفر ، يقولها مرتين أو ثلاثا يقول : حي على
الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على خير العمل