البحث في ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
٤٥٨/٣١ الصفحه ٢٤٦ : هو قول الشيخ أبي هاشم (١) ومن تابعه. وذهب الشيخ أبو علي الجبّائي (٢) إلى أنه يجوز أن يكون عقوبة لهم
الصفحه ٢٧٥ : أهل الإسلام كافة
إلى جواز نسخ الشرائع. والخلاف في ذلك مع اليهود. وذهب قوم ممن يعتزي إلى الإسلام إلى
أن
الصفحه ٣٠٩ : عشر رسولا فصلّوا خلفه في بيت المقدس ليلة المعراج (١).
[فضل النّبيّ عليه وآله وسلّم السّلام على إدريس
الصفحه ٣١٩ : يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ) [التوبة : ٦].
ومعلوم بالاضطرار
أنّ الذي أسمعه رسول الله صلّى عليه وآله المشركين هو
الصفحه ٣٩٩ : فولى عنه حتى برد غيظه ثم قتله فنزل جبريل عليهالسلام إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فأخبره بذلك وقال
الصفحه ٤٢٧ :
(وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
الصفحه ٤٣٥ : ) .. الآية [الحج : ١٩]. روى الإمام الحاكم العالم أبو سعيد
المحسن بن كرامة الجشمي رحمهالله (١) ، بإسناده إلى
الصفحه ٤٣٩ : بن أبي طالب عليهالسلام (٢). وتصديق ذلك ما رويناه عن زيد بن علي بإسناده إلى علي عليهالسلام عن النبي
الصفحه ٤٤٨ : جبريل من ذلك الماء ، فشربت فلما نزلت إلى (٢) الارض اشتهيت خديجة فواقعتها فحملت بفاطمة فهي حوراء إنسية
الصفحه ٤٥١ : أمّ لها ، ولا مشفق ، فلو أزلنا عن قلبه
هذا الشغل ، فقالوا لأبي بكر : اخطبها فجاء إلى الرسول
الصفحه ٤٥٤ : أهبطكما إلى الأرض؟ قالوا : جئنا نزفّ فاطمة (ع) إلى
زوجها علي بن أبي طالب فكبر جبريل ، وكبر ميكائيل ، وكبرت
الصفحه ٤٦٥ : ، هكذا يروونه مفسّرا ، ولم تصح لي فيه
الرواية عمن أثق به إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ونعوذ
الصفحه ٤٠ :
والمعادن مثل ما يكون في البيت من الآلة والمتاع والذخائر ، والعبد كالمخوّل ذلك
البيت وما فيه». هذا آخر كلامه
الصفحه ٥٦ : أنّه تعالى أنزله وهو عالم به ، كما بينا ذلك
في «كتاب إرشاد العباد إلى سويّ الاعتقاد» ، وبيّنا الوجوه
الصفحه ١١٠ : مع القرآن
الكريم.
وأريد أن أنبه إلى أن الكلام طويل ،
والبحث واسع وأنصح بالآتي :
أولا
: إذا كان