الصفحه ٣٢١ :
فإذا أوصى بسهم من ماله أو بشيء من ماله
، فهو واحد من ستة (١).
فإذا أوصى بمال كثير ، فالكثير
الصفحه ٣٤٠ : المؤمنين عليه السلام : لأنت أجرأ من راكب(٣)
الأسد حيث تقدم(٤)عليها
بهذه الحال!.
ثم قال عليه السلام : يا
الصفحه ٣٥٠ : خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ)
١٢
٣٢٥
المؤمنون
الصفحه ٩ : العلامة الطباطبائي في
هامش ص ٦٢ من البحار المذكور.
قال
الصدوق «ره» في التوحيد : ١٩٧ : السميع معناه : أنه
الصفحه ١٠ : أنه تبارك وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم
والله عالم لذاته ، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن
الصفحه ١١ : ء ولا يمتنع عليه شيء أراده ، فهو قاهر
للأشياء ، غالب غير مغلوب ، وقد يقال في المثل : «من عز بز» أي من
الصفحه ١٥ : (٩) كل شيء ولا يقال له (١٠) أمام ، داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل ، وخارج (١١) من الأشياء لا كشيء من
الصفحه ١٦ :
ويجب أن يعتقد أن
رضاء الله ثوابه ، وغضبه عقابه ، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء ، ولا يستفزه
الصفحه ١٧ :
وقال عليهالسلام : من زعم أن الله تعالى من شيء أو في شيء أو على شيء فقد
أشرك ، ثم قال عليهالسلام
الصفحه ١٨ : (٤).
__________________
ـ فلمشيته تعالى
تأثير في فعل العبد من طريق تعلقها بمشية العبد ، وليست متعلقة بفعل العبد مستقلا
وبلا واسطة
الصفحه ٢٢ :
جاؤا بالحق من عند
الحق (١) ، وأن قولهم قول الله ، وأمرهم أمر الله (٢)
، وطاعتهم طاعة
الله
الصفحه ٢٣ : هم المفلحون (٤).
ويجب أن يعتقد أن
الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٢٤ : ، وج ١٦ ـ ٣٧١ ح ٨٢
، وج ٢١ ـ ١٦١ ، وص ٢٧٧ ، وج ٢٧ ـ ٩٦ ح ٥٩ ، وج ٣٨ ـ ٣٥٣ ح ٥ ، وص ٣٥٦ ح ٩.
(٢) «من
الصفحه ٢٦ : (٢) وإقامته (٣) واختياره إلى الله عزوجل ، وأن فضله منه (٤).
__________________
ـ من الله جل جلاله ،
وص ٣٧٦
الصفحه ٢٧ :
ويجب أن يعتقد أنه
يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (١)
، وأن