الصفحه ١٧٩ : إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
(١)؟ قال عليه السلام : الإسراف
: أن يعطي بيديه جميعا(٢).
٨٥
باب
الصفحه ١٩١ :
٩٧
باب الصائم يشم الطيب
قال الصادق عليه السلام : لا بأس أن يشم
الصائم الطيب ، إلا المسحوق منه
الصفحه ١٩٣ :
١٠١
باب الكحل للصائم
قال الصادق عليه السلام : لا بأس أن
يكتحل الصائم بالصبر(١)
، والحضض
الصفحه ١٩٥ : السلام : إن الله تعالى وملائكته
يصلون على المتسحرين ، والمستغفرين بالأسحار(٣).
١٠٤
باب الوقت الذي
الصفحه ٢٠٠ :
الأضحى ، وثلاثة أيام التشريق(٩).
وصوم يوم الشك أمرنا به ونهينا (١٠)
عنه ، أمرنا أن نصومه مع شعبان
الصفحه ٢٠٥ : عليه السلام : (إذا كان
للرجل عبد مسلم أو ذمي فعليه أن يدفع عنه الفطرة) (٣)
(٤).
وإذا (٥)
كان المملوك
الصفحه ٢٢١ : ، غير أنها
أفضل.
واعلم أنه لا بد لك من التلبيات الأربع
، وهي(١١) التي في أول الباب(١٢)
، وهي الفريضة
الصفحه ٢٢٥ : ، واللات ، والعزى ، وعبادة الشيطان(٤)
، وعبادة الأوثان ، وعبادة كل ند(٥)
يدعى من دون الله. فإن لم تستطع أن
الصفحه ٢٢٨ : والعافية (٦)
، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك. وتستجير
بالله من
الصفحه ٢٣٦ :
صمدت (١)
، وعليك اعتمدت ، وقولك صدقت ، وأمرك اتبعت ، ووجهك أردت ، أسألك أن تبارك لي في
أجلي ، وأن
الصفحه ٢٤٣ : (١).
وتجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من
أهل بيت واحد(٢)
(٣).
وروي أنها تجزي عن سبعة
الصفحه ٢٤٥ : ، فإن أخرته إلى الغد(٩)
فلا بأس ، ولا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد ، فإنه ليس للمتمتع أن يؤخره (١٠
الصفحه ٢٤٦ : وسلمني له وتسلمه مني ، أسألك مسألة العليل(٧)
الذليل المعترف بذنبه ، أن تغفر لي ذنوبي ، وأن ترجعني بحاجتي
الصفحه ٢٤٧ :
لأمرك ، المشفق من
عذابك ، الخائف لعقوبتك (١)
، أسألك أن تلقيني(٢)
عفوك ، وتجيرني برحمتك(٣)
من
الصفحه ٢٥٢ : وتصدق به ، يكون كفارة
لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم(٢).
١٤٢
باب دخول الكعبة
وإن أحببت أن تدخل