الصفحه ١٥ :
بالمعروف والعدل والإحسان(٣).
وسئل أمير
المؤمنين (علي بن أبي طالب) (٤) عليهالسلام : بم عرفت ربك؟ فقال
الصفحه ١٩ : ، فما أمر بين أمرين؟ فقال : وجود
السبيل إلى إتيان ما أمروا به ، وترك ما نهوا عنه. «العيون : ١ ـ ١٠١ ح ١٧
الصفحه ٢٣٠ : بد لك (٣)
من ذلك(٤).
وإن قدرت أن تشرب من ماء (٥)
زمزم قبل (٦)
أن تخرج إلى الصفا فافعل
الصفحه ١٤٦ : عن أبي جعفر عليه السلام مثله ، وكذا في الخصال : ٥٢١ ح ١٠ مسندا
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٢٤٦ : »
ب.«القليل» ج ، البحار.
(٨) «راض» ج ، د.
(٩) المضطر : الذي
أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى
الصفحه ٢٥٥ :
فإذا بلغت (باب الحناطين) (١)
فانظر إلى الكعبة وخر ساجدا ، واسأل الله تعالى أن يتقبله منك
الصفحه ١٠٧ : (٣)
(٤).
فإذا فرغ من أمر الكفن ، وضع الميت على
المغتسل ، وجعل باطن رجليه إلى القبلة ، وينزع القميص من فوق إلى
الصفحه ١٤٩ :
فإن عصفت الريح ولم يتهيأ لك أن تدور
إلى القبلة ، فصل إلى صدر السفينة (١).
وقال الصادق عليه
الصفحه ١٠٨ : تغسل رأسه ولحيته برغوة السدر ، وبعده
بثلاث حميديات ، ولا تقعده.
ثم اقلبه(٥)
إلى جانبه الأيسر ليبدو
الصفحه ١٣٣ :
المشائين في الظلمات
إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة (١).
قال الصادق عليه السلام
الصفحه ٢٢١ :
وتقول : لبيك ذا المعارج (١)
لبيك(٢) ، لبيك داعيا إلى
دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك
الصفحه ١٥٣ : عليه السلام من الحبشة ، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد فتح
خيبر ، فلما دخل عليه(١)
، قام إليه
الصفحه ٢٩٨ :
فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فيه ما
أنزل (١).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: الكبائر
الصفحه ٣ : (أَحْسَنُ
الْخالِقِينَ) ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الأبرار أجمعين
الصفحه ٢٧ : الإمامة والوصية وانهما
من الله عزوجل وباختياره ، وأمانة يؤديها الإمام إلى
الإمام بعده ، وص ٥٧ باب ما روي