والتقليد والجهل القيَمي المعرفي.
إنّ «اُوباما الفكر» رسالةٌ تجتاح عقولنا وقلوبنا وتزيد من سباتنا ومأساتنا.
أميركا أرسلت بيانها لنا ، سواء كان البيان صادقاً أم خادعاً ، لكنّه حقيقة شفّافة ، أميركا انتخبت الأسود «اُوباما» لتعلن أنّها الأرقى بقيمها وأخلاقها ورسالتها ، فماذا نحن فاعلون يا اُمّة القرآن وخاتمة الرسالات وأساس القيم والأخلاق؟
٤٢٥
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
