بالمعرفة والعلم والإيمان ، وإن كان الحبيب الذي هو إلى قلب وعقل محبوبه أقرب لا يعينه في الوصول إلى المرام بالنصح والتذكير والإرشاد والتوعية فكيف بغير الحبيب؟! بل هل يُعدّ حبيباً حقّاً؟!
الثاني : لازلنا نصرّ على مقترح مفاده : الجلوس بين فترة واُخرى جلسة شفّافة صريحة نتداول بها شتّى الغوامض والمبهمات والتساؤلات التي لا نعرف لها جواباً دقيقاً ، فكثيراً ما نتعرّض لتساؤلات لا نهرب منها إلاّ بالأجوبة الكلّيّة التي تُسكت المخاطب ولا أظنّها تمنحه القناعة والرضى.
٣٤٣
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
