يريد ، وأنا متذبذب بينهما تتجاذبني الأحاسيس حيناً والفِكَر حيناً آخر.
ما ذنبي أن خُلقت إنساناً يشقى كي يمسك الوسط من العصا ، يخوض الكفاح المرير كي لا يعصى ، يجمع بين العقل والشعور ليخطف كأس الخلاص الأوفى.
اللهمّ أعنّي على نفسي ، فإنّها إذ تشتاق إلى قربك ولقائك طوراً أراها تأمرني بالسوء طوراً لأنأى عنك وعن عظيم برّك وجميل عطائك.
٣٤١
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
