ولا الخامس الذي اشترى منك ـ بل أخذ جلّ ما لديه مجاناً ـ ليبيع عليك بغالي الثمن.
ولا السادس الذي همّه وغمّه تقمّصك في صغيرتك وكبيرتك.
جئتك لأكون لك أخاً وصديقاً وسنداً وعمداً ، عارفاً بجميلك أبد ما حييت ، واقفاً على مواطن الشيمة والمروءة والوفاء والصدق والالتزام لديك ، شفّافاً يكشف ما يجول في ذهنه وصدره وحناياه من تساؤلات وآهات وآلام ، هكذا جئتك ..
لكنّك يا صاحبي فهمتني فهماً آخر أنا بريءٌ منه براءة الذئب من دم يوسف ..
٣٢٥
![نفحات الذّات [ ج ٢ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2837_nafahat-alzat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
