|
شتّان ما يومى على كورها |
|
١٦٦٤ ويوم حيّان اخى جابر |
٦٠ ـ من
مرت فى المبحث الثانى من المقصد الثانى ، وزيادتها للتاكيد فى مواضع.
الاول بعد النفى ، ومدخولها اما فاعل او مفعول او مبتدا او خبر او غير ذلك ، نحو قوله تعالى : (وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها) ـ ٦ / ٥٩ ، (ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ) ـ ٦٧ / ٣ ، (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ) ـ ٢٣ / ٩١ ، (ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) ـ ٢ / ١٠٥ ، خبر نائب عن الفاعل ومن زائدة ، (وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ) ـ ٤ / ١١٣ ، شىء مفعول مطلق ومن زائدة كما فى هذه الآية بدون من : (وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً) ـ ٥ / ٤٢ ، اى شيئا من الضرر ، وقيل : مثلها قوله تعالى : (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) ـ ٦ / ٣٨ ، اى شيئا من التفريط ، والظاهر انه مفعول به لان فرط بمعنى ترك لا بمعنى قصر ، والكتاب ليس هذا القرآن الذى بايدينا ، بل الذى لا رطب ولا يابس الا فيه ، (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) ـ ٧ / ٥٩ ، اى ما غيره الاه لكم ، فمن داخلة على الخبر ، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) ـ ٣ / ٦٢ ، (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا) ـ ١٠ / ٨٦ ، من فى الآيتين داخلة على المبتدا ، ولا يكاد يوجد فى القرآن ما النافية على النكرة ولا يكون بعدها من الزائدة لتاكيد النفى.
الثانى بعد النهى ، نحو لا يبيتن من احد مبطانا ، ولا ينا من من احد الا متوضئا.
الثالث بعد الاستفهام بهل ، نحو قوله تعالى : (فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ) ـ ٦٧ / ٣ ، (وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا) ـ ٩ / ١٢٧ ، (هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) ـ ٣٥ / ٣ ، اى هل غير الله خالق ، (قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا) ـ ٦ / ١٤٨.
تنبيهات
١ ـ لم يعهد زيادة من على غير ما ذكرنا من المبتدا والخبر والفاعل و
![علوم العربيّة [ ج ٢ ] علوم العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2730_uloom-alarabiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
