الثانى من المقصد الاول.
الخامس ان تلحق برب وتكفها عن العمل ، ومر ذكرها فى المبحث الثانى من المقصد الثانى.
السادس ان تلحق بالكاف الجارة فتكفها عن العمل فى نحو قولهم : كن كما انت ، وقد مر فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث انها مصدرية ، ليست بزائدة كما قيل.
السابع ان تقع بين الباء السببية ومجرورها ، ولا تكفها عن عملها ، نحو قوله تعالى : (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) ـ ٣ / ١٥٩ ، (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) ـ ٥ / ١٣ ، واما قوله تعالى : (قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) ـ ٢٣ / ٤٠ ، فان ما اسم نكرة بمعنى زمان وقليل وصفه.
الثامن ان تلحق بكلمة بين كالالف فتقال : بينا وبينما ، ومر ذكرهما فى المبحث الثالث من المقصد الثانى.
التاسع ان تلحق باداة الشرط ، ومر ذكرها فى المبحث الرابع من المقصد الثالث.
العاشر ان تقع بين من الجارة ومجرورها ، نحو قوله تعالى : (مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً) ـ ٧١ / ٢٥.
الحادى عشر فى ولا سيما وما خلا وما عدا على بعض الاقوال ومر ذكرها فى المبحث الثالث من المقصد الثالث.
الثانى عشر فى موارد مختلفة غير قياسية كما فى هذه الابيات.
|
امّا ترانا حفاة لا نعال لنا |
|
١٦٥٩ انّا كذلك ما نحفى وننتعل |
|
وتنصر مولانا ونعلم انّه |
|
١٦٦٠ كما الناس مجروم عليه وجارم |
|
لوبا بانين جاء يخطبها |
|
١٦٦١ رمّل ما انف خاطب بدم |
|
نام الخلىّ وما احسّ رقادى |
|
١٦٦٢ والهمّ محتضر لدىّ وسادى |
|
من غير ما سقم ولكن شفّنى |
|
١٦٦٣ همّ اراه قد اصاب فؤادى |
![علوم العربيّة [ ج ٢ ] علوم العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2730_uloom-alarabiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
