البيتين.
|
فليت لى بهم قوما اذا ركبوا ٨٨ |
|
شنّوا الاغارة فرسانا وركبانا |
|
فليتك يوم الملتقى ترينّنى ٨٩ |
|
لكى تعلمى انّى امرؤ بك هائم |
٤ ـ لا فرق فى ليت بين ان يكون ما يتمنى قبل زمان التكلم او معه او بعده لان الكلام لصرف اظهار الحب والهوى ، نحو قوله تعالى : (يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي) ـ ٨٩ / ٢٤ ، هذا قبل زمان التكلم ، (قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ) ـ ٣٦ / ٢٦ ، هذا مع زمان التكلم ، (فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا) ـ ٦ / ٢٧ ، هذا بعد زمان التكلم.
٥ ـ جاءت ليت فى هذه الابيات خارجة عن القاعدة.
|
فليت دفعت الهمّ عنّى ساعة ٩٠ |
|
فبتنا على ما خيّلت ناعمى بال |
|
فليت كفافا كان خيرك كلّه ٩١ |
|
وشرّك عنّى ما ارتوى الماء مرتو |
|
يا ليت انّا ضمّنا سفينة ٩٢ |
|
حتّى يعود الوصل كيّنونة |
|
اذ كنت فى وادى العقيق راتعا ٩٣ |
|
يا ليت ايّام الصبا رواجعا |
|
مرّت بنا سحرا طير فقلت لها ٩٤ |
|
طوباك يا ليتنى ايّاك طوباك |
|
ليت شعرى مسافر بن ابى عم ٩٥ |
|
رو وليت يقولها المحزون |
|
ليت وهل ينفع شيئا ليت ٩٦ |
|
ليت شبابا بوع فاشتريت |
٦ ـ لعلّ
وهى للترجى او الاشفاق ، والترجى هو توقع المرجو ، والاشفاق هو توقع المخوف ، والتوقع هو انتظار وقوع الشئ ، ويلزمهما الاردة والكراهة لما يقع ، والكلام معها يدل على الطلب ، غير انه ليس صريحا فيه كالامر والنهى ، وبهذا الاعتبار جاءت فى كلام الله تعالى ، والا فهو منزه عن حقيقة الانتظار ، وبهذا البيان لا افتقار الى توجيهات ذكرت فى كتب التفاسير وغيرها ، واما ليت فانها لصرف اظهار الهوى ، فلذا ما جاءت فى كتابه تعالى الا حكاية عن غيره.
![علوم العربيّة [ ج ٢ ] علوم العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2730_uloom-alarabiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
