البحث في بحوث في مباني علم الرجال
٢٦٩/١ الصفحه ٢٩٦ : الذي سرّه إلى جبرئيل ،
وأسرّه جبرئيل إلى محمّد صلىاللهعليهوآله ، وأسرّه محمّد صلىاللهعليهوآله إلى
الصفحه ٢٩٧ :
الله والله ما لكم
سرّ إلّا وعَدُوُّكم أعلم به منكم.
يا ابن النعمان ،
ابقِ على نفسك ، فقد عصيتني
الصفحه ١٢٤ :
والكمّي إلى درجة
العلم ، نظير التواتر والاستفاضة ، إذ كلّ خبر خبر منها لا يولّد العلم بنفسه
وإنّما
الصفحه ١٩١ : أواخر الغيبة الصغرى وأوائل الغيبة الكبرى بالسفر إلى المدن العديدة لتحمّل
الروايات ، حتّى إنّه عُدّ من
الصفحه ١٦٣ : ، ورابعة
بمعنى صاحب السرّ كأمثال سلمان الفارسي ، وميثم التمّار ، ورشيد الهجري ، وجابر بن
يزيد الجعفي
الصفحه ٢٤٢ : ولا فرج مُتيح وكان ذلك في محبّتك لكان ذلك أحبّ إليّ من أن أتنعّم فيها
وأنا مالك لجميع ممالك ملوكها في
الصفحه ٥٠ : ، بل كانت الاصول المعتبرة الأربعمائة عندهم أظهر من
الشمس في رابعة النهار ، فكما إنّا لا نحتاج إلى سند
الصفحه ٢٧٥ : محمّد بن عاصم بلغني أنّك تجالس الواقفة ، قلت
: نعم جعلت فداك اجالسهم وأنا مخالف لهم ، قال : لا تجالسهم
الصفحه ١٤٠ :
خلاف من المعدّلين
المعروفين في الرجال ففيه أولاً : إنّا لم نجد من وثّقه جميعهم ، وإن أردت عدم
الصفحه ١٥٢ : الطوسي والسيّد المرتضى ، ومَن يلي طبقتهم إلى زمن
السيّدين ابني طاوس والعلّامة الحلّي.
لكن لا يخفى أنّا
الصفحه ١٢٠ : فنّ الرجال والدراية ، فلا
نقتصر على خصوص القرائن الملازمة للوثاقة فقط.
وببيان آخر : إنّا
قد نبّهنا
الصفحه ١٢٧ : عليهمالسلام
وسند الرواية إلى
المعصوم تارة يكون صحيحاً ، فلا ريب في الأخذ به ، وأخرى يكون ضعيفاً فقيل بعدم
الصفحه ١٦٧ : يحصل الظن بالرواية عنهم ، فتكون حينئذ جزء القرينة ومن قرائن الحُسن أو
الوثاقة ، هذا في حين أنّا لا ننكر
الصفحه ١٥١ : الفهرست والنجاشي ، بالإضافة إلى ما عُرف
من قيام المدرسة القمية وغيرها بغربلة الأحاديث ، بسبب ظهور جماعة من
الصفحه ٢٤٣ : وصهيب وخبّاب وعمار بن ياسر وأنّ صهيب
قال للكفار : أنا شيخ كبير لا يضرّكم إذا كنت معكم أو عليكم ، فخذوا