محمّد بن سنان الدهقان.
ومنها : ما في إجازة المحقّق الكركي إلى الشيخ علي الميسي (١) بإسناد الأوّل إلى ابن إدريس بحقّ روايته عن الفقيه الصالح عربي بن مسافر العبادي ، عن الفقيه السعيد إلياس بن هشام الحائري ، عن الشيخ السعيد الجليل المفيد أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبيه.
وكذا ما ذكره المحقّق الكركي في إجازته لصفي الدين قال فيها : «وبالجملة فما أرويه من طرق أصحابنا لا نهاية له ، لأنّي أروي جميع ما صنّفه ورواه علماؤنا الماضون الصالحون ، من عصر أشياخنا إلى عصر أئمّتنا (صلوات الله وسلامه عليهم) وكثير من أسانيد ذلك موجود في مواضع معدّة له مثبت في مضانّه ، وقد أذنت للمشار إليه (أدام الله تعالى علوّ قدره في التسلّط على روايته ونقله إلى تلامذته) ..» ـ ثمّ ذكر طريقاً من تلك الطرق وقع فيها كلّ من الشهيد الأوّل والعلّامة عن المحقّق الحلّي عن ابن نما عن ابن إدريس عن عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام الحائري.
ومنها : ما في إجازة الشهيد الثاني أيضاً للشيخ حسين بن عبد الصمد (٢) قال : «ولنذكر طريقاً واحداً هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا وسيّدنا وسيّد الكائنات رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ويُعلم منه أيضاً مفصّلاً أعلى ما عندنا من السند الى كتب الحديث التهذيب والاستبصار والفقيه والمدينة والكافي وغيرها ـ ثمّ ذكر أسانيده إلى العلّامة الحلّي عن المحقّق الحلّي عن السيّد فخّار عن شاذان بن
__________________
(١). بحار الأنوار ١٠٨ / ٤٥.
(٢) المصدر المتقدّم / ١٦٩.
