مصدر المرّة والهيئة
إذا اريد بيان المرّة من مصدر الفعل الثلاثي يقال : «فعلة» ، نحو : «ضربته ضربة. إلّا إذا كان بناء المصدر المطلق على «فعلة» فيدلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : «رحم رحمة واحدة».
وإذا اريد بيان الهيئة منه يقال : «فعلة» ، نحو : «جلس جلسة» إلّا إذا كان بناء المصدر المطلق على «فعلة» فيدّل على الهيئة بالصّفة وشبهها ، نحو : «نشد الضّالة نشدة عظيمة» أو «نشدة الملهوف».
وتبنى المرّة من غير الثلاثي بزيادة التاء على مصدره المطلق كانطلاقة واستخراجة. فإن كان بناء المصدر المطلق على التاء يدلّ على المرّة منه بالوصف ، كإقامة واحدة.
ولا يبنى من غير الثلاثي مصدر للهيئة إلّا شذّ من قولهم : «اختمرت خمرة وتعمّم عمّة». (١)
إعمال اسم الفاعل
لا يخلو اسم الفاعل من أن يكون صلة ل «ال» أو مجرّدا.
فإن كان مجرّدا عمل عمل فعله من الرفع والنصب بشرط كونه بمعنى الحال أو الاستقبال ، نحو : «هذا ضارب زيدا الآن أو غدا». أمّا إذا كان بمعنى الماضي فلم يعمل بل
__________________
|
وما يلى الآخر مدّ وافتحا |
|
مع كسر تلو الثّان ممّا افتتحا |
|
بهمز وصل كاصطفى وضمّ ما |
|
يربع فى أمثال قد تلملما |
|
فعلال أو فعللة لفعللا |
|
وأجعل مقيسا ثانيا لا أوّلا |
|
لفاعل الفعال والمفاعله |
|
وغير ما مرّ السّماع عادله |
(١). قال ابن مالك :
|
وفعلة لمرّة كجلسه |
|
وفعلة لهيئة كجلسه |
|
فى غير ذى الثّلاث بالتّا المرّه |
|
وشذّ فيه هيئة كالخمره |
