٦ ـ الأمثلة الخمسة
هي كلّ فعل مضارع اتّصل به ألف اثنين ، نحو : يفعلان وتفعلان ، أو واو جمع ، نحو : يفعلون وتفعلون أو ياء مخاطبة ، نحو : تفعلين.
فإنّها ترفع بثبوت النون (١) نيابة عن الضّمة وتنصب وتجزم بحذفها نيابة عن الفتحة والسكون ، نحو قوله تعالى : «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا».(٢)
أمّا قوله تعالى (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ)(٣) فالواو لام الفعل والنون ضمير النسوة والفعل مبنيّ ، كما في «يخرجن». (٤)
٧ ـ الفعل المضارع المعتل الآخر
وهو على ثلاثة أقسام :
١ ـ ما آخره ألف ك «يخشى» ، وحكمه أن تقدّر على آخره الضمة في حالة الرفع ، نحو : «زيد يخشى» ، والفتحة في حالة النصب ، نحو : «عجبت من أن يخشى».
أمّا في حالة الجزم فتحذف الألف نيابة عن السكون ، نحو : «لم يخش بكر».
٢ ـ ما آخره واو ك «يدعو» وحكمه أن تقدّر على آخره الضمة في حالة الرفع ، نحو : «زيد يدعو». وينصب بالفتحة الظاهرة ، نحو : «عمرو لن يدعو» ويجزم بحذف الواو نيابة عن السكون ، نحو : «بكر لم يدع».
٣ ـ ما آخره ياء ك «يرمي» وحكمه أن تقدّر على آخره الضّمة في حالة الرفع ، نحو : «زيد يرمي». وينصب بالفتحة الظاهرة ، نحو : «عمرو لن يرمي» ويجزم بحذف الياء نيابة عن السكون ، نحو : «بكر لم يرم». (٥)
__________________
(١). إذا اتّصل بهذه النون نون الوقاية جاز حذفها تخفيفا وإدغامها في نون الوقاية والفكّ وقرىء بالثلاثة قوله تعالى : «تَأْمُرُونِّي». الزّمر (٣٩) : ٦٤.
(٢). البقرة (٢) : ٢٤.
(٣). البقرة (٢) : ٢٣٧.
(٤). قال ابن مالك :
|
واجعل لنحو «يفعلان» النونا |
|
رفعا وتدعين وتسألونا |
|
وحذفها للجزم والنّصب سمه |
|
ك «لم تكوني لترومي مظلمه» |
(٥). قال ابن مالك :
|
وأيّ فعل آخر منه ألف |
|
أو واو او ياء فمعتلّا عرف |
