أحاطوا بهم (١).
ح : ثم إنهم قد رووا : أن عاصم بن ثابت قد قتل رجلا ، وجرح رجلين (٢) ، ولكن رواية أخرى تقول : إنه كان عنده سبعة أسهم ، فقتل بكل سهم رجلا من عظمائهم (٣).
ط : وبالنسبة لمعرفة المسلمين بعدوهم ، تقدم : أن المسلمين لم يشعروا بعدوهم إلا وقد غشيهم في رحالهم.
بينما نجد رواية أخرى تذكر : أنهم قد شعروا بعدوهم فالتجأوا إلى جبل كان هناك ، فأحاطوا بهم (٤).
ورواية تصرح : بأن الجميع كانوا كامنين في الجبل ، فلما أحاطوا بهم وطلبوا منهم النزول لم ينزل سوى خبيب ، وزيد ، وابن طارق ، وأبى عاصم النزول ، واقتدى به أصحابه ورماهم بنبله حتى فني ، ثم قاتلهم بالسيف ،
__________________
(١) راجع : شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٨ وراجع : تاريخ الخميس.
(٢) مغازي الواقدي ج ١ ص ٣٥٦ وتاريخ الخميس ج ١ ص ٤٥٥.
(٣) السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٥٦ وراجع : تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٥٥ وراجع : شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٨.
(٤) الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٦٧ وتاريخ الأمم والملوك ج ٢ ص ٢٤٠ والبداية والنهاية ج ٤ ص ٦٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٢٣ وبهجة المحافل ج ١ ص ٢١٨ والسيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٥٥ و ٢٥٦ وتاريخ الإسلام للذهبي (قسم المغازي) ج ١ ص ١٨٧ وراجع : السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦٦ وسائر المصادر التي تقدمت حين الكلام عن اكتشاف أمر السرية بواسطة الامرأة الهذلية التي كانت ترعى غنما.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2496_alsahih-mensirate-alnabi-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
