ولكن لنا شكوك
كبيرة في كثير من الجهات والأمور التي أثارتها النصوص المتقدمة ، ونكتفي هنا
بتسجيل النقاط التالية :
أولا
: إن ملاحظة النصوص
المتقدمة ، ومقارنتها فيما بينها ، وكذلك مقارنتها مع غيرها من الروايات التي لم
نذكرها ، وإنما اكتفينا بالإشارة إلى مصادرها في الهامش ،
إن هذه الملاحظة
والمقارنة توضح لنا مدى التفاوت ، والاختلاف ، الذي قد يصل إلى درجة التناقض
الواضح والفاضح فيما بينها ، ولا نريد أن نذكر النصوص المتخالفة هنا ، ما دام أن
بوسع القارئ الكريم أن يلحظ ذلك بأدنى تأمل ومراجعة.
ثانيا
: لقد ادّعت تلك
النصوص : أن قوله تعالى : (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ
إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً) قد نزل بهذه المناسبة.
__________________
والتبيان ج ٣ ص ٣١٦ وتفسير
الخازن ج ١ ص ٤٠٠ ـ ٤٠٢ عن البغوي وغيره ، وبهجة المحافل ج ١ ص ٢٣٠ و ٢٣١ وشرحه
بهامشه ، وتفسير النسفي ، بهامش الخازن ج ١ ص ٤٠٠ ـ ٤٠٢ وأسباب النزول ص ١٠٣
وجوامع الجامع ص ٩٦ وفتح القدير ج ١ ص ٥١٢ والتفسير الحديث ج ٩ ص ١٦١ وتاريخ
الخميس ج ١ ص ٤٤٩ وأنساب الأشراف ج ١ (قسم سيرة النبي «صلى الله عليه وآله») ص ٢٧٧
و ٢٧٨ والسيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ١٧١ وهامشها ، والروض الأنف عن الطبري ،
والترمذي والكشي ويحيى بن سلام في تفسيره وأكثر التفاسير ، وابن إسحاق وفيه إشارة
إلى بعض وجوه الاختلاف عند ابن إسحاق وغيره.