البحث في تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة
١٧/١ الصفحه ٤٠٢ : حرام ، أو حملت بك أمّك في حيضها ، أو يا فاسق ، أو يا شارب الخمر ، والمقول
له متظاهر بالسّتر ، أو قال
الصفحه ٤٠١ : (١).
ولو قال :
ولدتك أمّك من الزّنا ، فالاحتمال هنا أضعف ، وكان قذفا للأمّ.
ولو قال : يا
زوج الزانية ، أو
الصفحه ٢٣٨ : يا صاحب الثلاثة ثلاثة
أرغفة غير ثلث؟ وأكلت أنت يا صاحب الخمسة ثلاثة أرغفة غير ثلث؟ وأكل الضيف ثلاثة
الصفحه ٣٢٧ :
«قال يعقوب
لابنه يوسف عليهالسلام : يا بنيّ لا تزن فإنّ الطّير لو زنى لتناثر ريشه» (١).
وعن
الصفحه ٣٩٩ :
بالتحريم ، مثل : أنت زان ، أو لائط ، أو زنيت ، أو ليط بك ، أو زنيت أو لطت ، أو
يا زان ، أو يا لائط أو يا
الصفحه ٤٠٠ : ، لإمكان تفسيره بالإكراه ، لكنّ الظّاهر القذف.
ولو قال لزوجته
: يا زانية ، فقالت : زنيت بك ، فإن أرادت
الصفحه ٥٤٧ :
، فقال : يا أبا بكر اقض بينهم.
فقال : يا رسول
الله بهيمة قتلت بهيمة ما عليهما شيء.
فقال : يا عمر
اقض
الصفحه ٤٨٢ : : يا رسول الله إنّا وجدنا رجلا منّا قتيلا في
قليب من قلب اليهود ، فقال : ائتوني بشاهدين من غيركم
الصفحه ٤٠٨ : الحدّ.
ولو قال : «ابنك
زان أو لائط» أو «بنتك زانية» أو «يا أب الزّانية» أو «يا ابن الزّاني» فالقذف
الصفحه ٤٠٧ : : يا زناة ، فإن اجتمعوا في إحضاره للمطالبة ، فللكلّ حدّ واحد ، فإن جاءوا
به متفرّقين فلكلّ واحد حدّ
الصفحه ٤٠٩ : ذلك كلّه
التّعزير.
ولو قال لرجل
يا مخنّث وقصد أنّ فيه طباع التّأنيث والتّشبيه بالنساء ، أو قال
الصفحه ١٦٦ : الله عزوجل ، ثم قال : ائتوني بوليّه ، فأتوه بأخ له ، فأقعده إلى جنبه
، ثمّ قال : يا قنبر عليّ بدواة
الصفحه ٢٩٧ : ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ،
وكان متّكئا فجلس فقال : «ألا وقول
الصفحه ٣٤١ : ) (٢) وقال الله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ) ـ إلى قوله ـ (فَهَلْ
الصفحه ٥٤١ : فالضّمان على المستأجر.
ولو استأجر
أجيرا ليحفر له في ملكه بئرا أو يا بني له بناء ، فتلف الأجير بذلك لم