عليهما وعلى الخمسة ستون ، لأنهما أيضا متباينان ، والمنقسم عليها وعلى الستة أيضا ستّون ، لأنّهما متداخلان. والمنقسم عليها وعلى الثمانية مائة وعشرون ، لأنّهما متشاركتان في الربع ، فمائة وعشرون هي أقلّ عدد ينقسم على الأعداد المذكورة.
والكسر ضربان : مفرد ومركّب ، فالمفرد كالسدس ، والمركّب مضاف كنصف السّدس أو جزء من خمسة عشر هي جزء من ثلثه ، والمعطوف كالنصف والسّدس.
فمخرج الكسر المفرد هو العدد المنسوب إليه أو المسمّى له ، كالسّدس مخرجه ستّة ، وجزء من خمسة عشر مخرجه خمسة عشر.
ومخرج المضاف هو الحاصل من ضرب مخرج المضاف في مخرج المضاف إليه ، فمخرج نصف السدس الحاصل من ضرب اثنين مخرج النصف في ستّة مخرج السدس وهو اثنا عشر.
ومخرج المعطوف هو العدد المنقسم على المخارج كالنّصف والسّدس والعشر ، فإنّ مخرج الجميع ثلاثون.
إذا عرفت هذا فإذا أردت معرفة سهام كلّ وارث من التركة ، فانسب سهام كلّ وارث من الفريضة ، وخذ له (١) من التركة بتلك النسبة ، فما كان فهو نصيبه ، كزوج وأبوين ، أصل الفريضة ستّة ، للزوج ثلاثة ، وهي نصف الفريضة ، فتأخذ له من التركة نصفها ، وللأمّ سهمان ، وهي ثلث
__________________
(١) في «ب» : وتأخذ له.
![تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة [ ج ٥ ] تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1930_tahrir-alahkam-alshariah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
