البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
٢٢/١ الصفحه ٦٢ :
قال : قال لى ابن عون عن ابن سيرين قال : قال عمر بن الخطاب : كان الشعر
علم قوم ، ولم يكن لهم علم
الصفحه ٦٩ :
وعلى هذا يتخرج
جميع ما ورد من التداخل ، نحو : قلى يقلى (١) ، وسلا يسلا ، وطهر فهو طاهر ، وشعر فهو
الصفحه ٧٠ : سيبويه فى كتابه ببعض شعره تقربا
إليه ، لأنه كان هجاء لترك الاحتجاج بشعره ، ذكره المرزبانى وغيره ، ونقل
الصفحه ٧ :
والقوافى ، وصنعة الشعر ، وأخبار العرب ، وأنسابهم ، ثم قال : وألحقنا
بالعلوم الثمانية علمين
الصفحه ٢٢ : ،
والنحو ، والتصريف ، والعروض ، والقوافى ، وصنعه الشعر ، وأخبار العرب ، وأنسابهم.
ثم قال :
وألحقنا
الصفحه ٤١ : جاز استعماله لضرورة الشعر ،
ويتفاوت حسنا وقبحا ، وقد يلحق بالضرورة ما فى معناها ، وهو الحاجة إلى تحسين
الصفحه ٤٣ :
وقال ابن عصفور
: الشعر نفسه ضرورة وإن كان يمكنه الخلاص بعبارة أخرى ، قال بعضهم : وهذا الخلاف
هو
الصفحه ٧١ : الشعر.
__________________
(١) انظر المسألة رقم
٨٠ من كتاب الإنصاف فى مسائل الخلاف ج ٢ ص ٥٨٣ وعبارة
الصفحه ٧٧ :
الاستشهاد به على الجواز من غير الضرورة ، وإلا فقد كانت العرب ينشد بعضهم شعر بعض
، وكل يتكلم على مقتضى سجيته
الصفحه ٩٢ :
مسألة
[الإجماع السكونى
وإحداث قول ثالث]
قال أبو البقاء
فى «التبيين» : جاء فى الشعر : لولاى
الصفحه ٩٨ : عذرهم فيه أوسع؟
قلنا : ليس
جميع الشعر القديم مرتجلا ، بل كان لهم فيه نحو ما للمولدين من الترسل ، روى
الصفحه ١٠٢ : : أى لو جريا فى الشعر ، ومن الأول قوله :
* تترك ما أبقى الدبى سبسبا*
والدبى : الجراد ، والسبسب
الصفحه ١١٣ : وجها وما يجوز فى الشعر أكثر من أن أذكره لك ها هنا».
(٤) وعلق ابن جنى على
ذلك بقوله : «وهذا أصل يدعو
الصفحه ١١٧ : اللسان :
اعتاص على هذا الأمر : إذا التاث عليه فلم يهتد لجهة الصواب فيه ، والعويص من
الشعر : ما يصعب
الصفحه ١٣٩ : متعاصرين ، وكان ذو الرمة معروفا بالشعر فى زمن
الفرزدق ، وهذا البيت قبله :
لها بشر مثل الحرير ومنطق