البحث في كتاب الإقتراح في علم أصول النحو
١٢٤/٣١ الصفحه ٥٣ : الحديث ، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب
بالطبع ، ولا يعلمون لسان العرب بصناعة النحو ، فوقع اللحن فى
الصفحه ٥٩ : »
انتهى.
[الفرع] الثانى
[الاستشهاد بأشعار
الكفار من العرب]
قال الشيخ عز
الدين بن عبد السّلام من كبار
الصفحه ٨٤ : حال.
فالنقل (٢) : هو الكلام العربى الفصيح ، المنقول بالنقل الصحيح ،
الخارج عن حد القلة إلى حد الكثرة
الصفحه ١١٠ :
«جعفر» من ضرب «ضريب» ، وهذا من كلام العرب ولو بنيت منه «ضورب» أو «ضيرب»
لم يكن من كلام العرب لأنه
الصفحه ١٩٨ :
فيما رجحت به لغة
قريش على غيرها
قال الفرّاء :
كانت العرب تحضر الموسم فى كلّ عام ، وتحجّ البيت فى
الصفحه ٢٠٠ : » قال فى اللهجات العربية ص ٨٢ : وهذا ضعيف لأنه لم يرد به
نص عن العرب.
والأولى قصره على إبدال الحا
الصفحه ٢٢٣ : ، نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم
٤٢٣ نحو.
٤٧ ـ لسان
العرب : لابن منظور.
٤٨ ـ لمع
الأدلة فى أصول
الصفحه ٥ : والعربية بالرى»
من تعليق للشيخ النجار على كتاب «الخصائص»
ج ١ ص ١٦٣.
(٣) هو أبو البركات
عبد الرحمن بن
الصفحه ٢٢ : فى متفرقات كتب
اللغة والعربية والأدب وأصول الفقه ، وبدائع استخرجتها بفكرى.
ورتيته على نحو
ترتيب
الصفحه ٢٩ :
وأليقها بهذا الكتاب قول ابن جنى فى الخصائص : انتحاء سمت كلام العرب فى تصرفه من
إعراب وغيره ، كالتثنية
الصفحه ٣١ :
وقال صاحب
البديع : النحو صناعة علمية يعرف بها أحوال كلام العرب ، من جهة ما يصح ويفسد فى
التأليف
الصفحه ٣٤ :
متلاحقة متتابعة (١) ، قال الأخفش : اختلاف لغات العرب إنما جاء من قبل.
إن أول ما وضع
منها وضع على
الصفحه ٥٢ :
على إثبات القواعد الكلية فى لسان العرب وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين
سلك هذه الطريقة غيره
الصفحه ٦١ : المسموعة ، مع إطباق العرب على النطق
به ، فهذا يقبل ويحتج به ، ويقاس عليه إجماعا ، كما قيس على قولهم فى شنو
الصفحه ٧٠ : ، والمحدثين فى اللغة والعربية ، وفى الكشاف (١) ما يقتضى تخصيص ذلك بغير أئمة اللغة ورواتها ، فإنه
استشهد على