(د) «التذبيل والتكميل» لأبى حيان الذى شرح به «التسهيل» و «المحصول» للفخر الرازى ، و «شرح التذكرة» لابن مكتوم ، و «المفصل» للزمخشرى ، و «الإيضاح فى علل النحو» للزجاجى. ويضاف إلى ذلك مصادر أخر كثيرة.
وكتاب الاقتراح لما فيه من مادة علمية غزيرة ، وما أضفنا إليه من تحقيقات وتعليقات ، لا يستغنى عنه باحث فى مادة النحو.
ويمكن أن يجاب عن السيوطى حين قال فى مقدمته : «لم تسمح قريحة بمثاله» و «لم ينسج على مغواله ناسج» و «بعد تمامه رأيت الكمال ابن الأنبارى قال» الخ و «إذا فى كتابى هذا من القواعد المهمة ، والفوائد ، ما لم يسبق إليه أحد» الخ بأنه لم تسمح قريحة أحد من العلماء بمثل اطلاعه على آراء السابقين عليه ، واهتمامه بهذا الفن ، فجمع آراء العلماء ورتب أقوال النحويين ، وأضاف آراء من عنده ، فهو على هذا لم ينسج على منواله ناسج ، ولم يسبقه أحد ألم بمصادر النحويين السابقين ، واستخلص منها هذا الفن مثل ما فعل ، فهو قد أتى بالقواعد المهمة ، والفوائد ما لم يسبق إليه أحد كما يقول.
فكتاب الاقتراح قد جمع آراء العلماء الذين أشرنا إلى بعضهم ، ورتب هذه الآراء ترتيبا جيدا ، ونسق مادة الكتاب تنسيقا جميلا ، ووضح الأصول النحوية ، والقواعد العربية ، وجمعها جمعا ميسّرا بعد أن كانت هذه المادة مبعثرة فى مصادر شتى.
والكتاب لذلك مصدر هام من أهم مصادر علم أصول النحو التى تعين الباحثين والدارسين.
