البحث في الإمام علي عليه السلام سيرة وتأريخ
١٥/١ الصفحه ٢٠ : عشر من شهر الله الأصمّ رجب ، بعد عام الفيل بثلاثين سنة (١) . قبل البعثة بعشر
سنين (٢) . حوالي عام ٦٠٠
الصفحه ٤٧ : قبيل شهر ربيع الأول عام ٦٣٣ م ، عام الهجرة ، وبعد أن أعطىٰ كلُّ واحد منهم رأيه ، قال أبو جهل : أرىٰ أن
الصفحه ١٦١ : الإسلامي ، وأن يجعل أول عام في تاريخ المسلمين هو عام الهجرة ، حيث لم يكن للناس تاريخ خاص يؤرِّخون فيه
الصفحه ١٨٤ : .
أمَّا
التغيير الاجتماعي والديني والثقافي فتجسَّد في بيانه للناس عامَّةً ، وعمَّاله خاصَّةً ، بقوله
الصفحه ١٣ : النبيُّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم هذا العام بعام
_______________________
١)
أنظر تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٤
الصفحه ٢٧ : عمر علي عليهالسلام ـ وربما كان حوالي
عام ٦٠٦ م ـ دخلت قريش أزمة شديدة طاحنة ، وسنة مجدبة منهكة
الصفحه ٥٧ : الخزرجي وهكذا .
هذا
أول ما عمله رسول الله بالمدينة المنوَّرة « المؤاخاة الخاصة » غير الأخوة العامة التي
الصفحه ٨٦ : عمرو ليصالحه علىٰ أن يرجع عنهم عامه ذلك ، فأقبل إلىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فكلَّم رسول الله
الصفحه ١٠١ : بعثه ببراءة إلى أهل مكة : «
لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف في البيت عريان ، ولا يدخل في الجنة إلّا
الصفحه ١٠٨ :
يكونوا
عامدين فغافلين ، بين قضيتين منفصلتين ، قضية الشكوىٰ الخاصة ، وقضية خطبة الغدير العامة على
الصفحه ١٣٢ : قال : كرهت ذكرها لأمور لا تحتملها العامَّة !
_______________________
١)
أنظر : صحيح البخاري
الصفحه ١٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في العلم والزهد
وسائر الصفات المستلزمة للإمامة والولاية العامة وأخصُّهم به ، وهو ابن عمِّه الذي
الصفحه ١٥٠ : الشرعية والقضايا الدينيّة في عهد أبي بكر ، وكما جاء الخبر به عن رجال من العامَّة والخاصَّة : أنَّ رجلاً
الصفحه ١٨٠ :
الحجَّة
عام ٣٥ هـ ، وقال عليهالسلام يصف ذلك الأمر : «
وبسطتهم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها
الصفحه ١٩٢ :
فمنها جنود الله ، ومنها كُتَّاب العامَّة والخاصَّة ، ومنها
قضاة العدل ، ومنها عمَّال الإنصاف