البحث في الإمام علي عليه السلام سيرة وتأريخ
٩١/١ الصفحه ١٦٢ : ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحدَّ عليها » فسُرِّي بذلك عن عمر ، وعوَّل في الحكم به علىٰ أمير المؤمنين
الصفحه ١٥٩ : ءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) وقد علمت يا أمير المؤمنين أنَّ الله اختار من خلقِه لذلك مَنْ اختار
الصفحه ١٥٨ :
فقلت
في نفسي : والله لا يسبقني بها . فقلت له : يا أمير المؤمنين ، فاردد إليه ظلامته ! فانتزع يده
الصفحه ١٢٨ : محكماتِ الشرائعِ
وإذ
كان أمير المؤمنين عليهالسلام ـ بحكم القرآن ـ أولىٰ
بالناس من أنفسهم ، لكونه
الصفحه ١٢ : المؤمنين عليهالسلام
ـ زعامة أبيه عبد المطَّلب ، وكفالته رسول الله ، فكان خير كافل ومعين ، وقد كان كأبيه
الصفحه ٤٨ : ، ولولا
فداء أمير المؤمنين نفسه للرسول لما تمَّ تبليغ الرسالة والصدع بأمر الله تعالىٰ
الصفحه ١١٠ : : أُدعوا له عليَّاً ، فدُعي أمير المؤمنين عليهالسلام
، فلمَّا دنا منه أومأ إليه فأكبَّ
الصفحه ٢١٥ : « المحكِّمة » فكتب إليهم كتاباً جاء فيه : «
بسم الله الرحمٰن الرحيم ، من عبد الله عليٍّ أمير المؤمنين إلىٰ عبد
الصفحه ٢٤ : أمير المؤمنين عليهالسلام
، فيكون عليٌّ اسمه الأصلي ، وحيدرة وصفاً له » (١) .
وعنه
أيضاً : « وقد
الصفحه ٩ : عليهالسلام مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل البعثة
وهو
فصل تمهيدي نتناول فيه شخصية أمير المؤمنين
الصفحه ٢١٢ : ، هذا ما تقاضا عليه أمير المؤمنين ، فقال عمرو : اكتب اسمه واسم أبيه ، هو أميركم وأمَّا أميرنا فلا . فقال
الصفحه ٩٤ : . فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « يخبرني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنَّ معها كتاباً ويأمرني
الصفحه ١١٥ : أحبُّ إليَّ من أن أُعطىٰ حُمر النعم !
قيل
: وما هنَّ يا أمير المؤمنين ؟
قال
: تزوُّجه فاطمة بنت رسول
الصفحه ١٥١ : من حضره أن يستخبر أمير المؤمنين عليهالسلام عن الحكم في ذلك ، فأرسل إليه من سأله عنه ، فقال أمير
الصفحه ١٥٣ :
ذلك
أمير المؤمنين فعجب لتوقف أبي بكر في هذه المفردة ، ثُمَّ لكلامه في التخلُّص منها .
سُئل
أبو